مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 لا تحلم بأن تكون ما تريد ! بل كن ما تريد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جكانا046

avatar

عدد المساهمات : 351
السٌّمعَة : 228
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: لا تحلم بأن تكون ما تريد ! بل كن ما تريد   21/7/2009, 20:32


لا تحلم بأن تكون ما تريد ! بل كن ما تريد

هذه القصة حدثت تفاصيلها في الأندلس في الدولة الأموية يرويها لنا التاريخ . وهي تحكي
ثلاثة من الشباب كانوا يعملون حمّارين – يحملون البضائع للناس من الأسواق إلى البيوت على الحمير –
وفي ليلة من الليالي وبعد يوم من العمل الشاق , تناولوا طعام العشاء وجلس الثلاثة يتسامرون فقال أحدهم
واسمه " محمد " افترضا أني خليفة .. ماذا تتمنيا ؟ فقالا يا محمد إن هذا غير ممكن .
فقال : افترضا جدلاً أني خليفة .. فقال أحدهم هذا محال وقال الآخر يا محمد أنت تصلح حمّار أما الخليفة فيختلف عنك كثيراً ..
قال محمد : ماذا تتمنى أيها الرجل ؟ فقال : أريد حدائق غنّاء , وماذا بعد قال الرجل : إسطبلاً من الخيل , وماذا بعد , قال الرجل
أريد مائة جارية .. وماذا بعد أيها الرجل , قال مائة ألف دينار ذهب . ثم ماذا بعد , يكفي ذلك يا أمير المؤمنين .
كل ذلك و محمد ابن أبي عامر يسبح في حمد قلت لكما افترضا جدلاً أني خليفة , وهام محمد في أحلام اليقظة . وتخيل
نفسه على عرش الخلافة وقال لأحدهماخياله الطموح ويرى نفسه على عرش الخلافة , ويسمع نفسه وهو يعطي العطاءات الكبيرة
ويشعر بمشاعر السعادة وهويعطي بعد أن كان يأخذ , وهو ينفق بعد أن كان يطلب , وهو يأمر بعد أن كان ينفذ
وبينما هو كذلك التفت إلى صاحبه الآخر وقال : ماذا تريد أيها الرجل . فقال : يا محمد إنما أنت حمّار , والحمار لا يصلح أن يكون خليفة
فقال محمد : يا أخي افترض جدلاً أنني الخليفة ماذا تتمنى ؟ فقال الرجل أن تقع السماء على الأرض أيسر من وصولك إلى الخلافة ,
فقال محمد دعني من هذا كله ماذا تتمنى أيها الرجل , فقال الرجل :
إسمع يا محمد إذا أصبحت خليفة فاجعلني على حمار ووجه وجهي إلى الوراء وأمر منادي يمشي معي في أزقة المدينة
وينادي أيها النااااااا س ! أيها الناااااا س ! هذا دجال محتال من
يمشي معه أو يحدثه أودعته السجن ...
وانتهى الحوار ونام الجميع ومع بزوغ الفجر استيقظ محمد وصلى صلاة الفجر وجلس يفكر - ..
صحيح الذي يعمل حمارا لن يصل إلى الخلافة , الشخص الذي يستمر دون تطوير لمهاراته بلا تحديد لأهدافه وطموحاته
لن يتقدم بل يتقادم . فكر محمد كثيرا ما هي الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف المنشود .
توصل محمد إلى قناعة رائعة جداً وهي تحديد الخطوة الأولى حيث قرر أنه يجب بيع الحمار . وفعلاً باع الحمار

أخي الكريم .. أختي الكريمة .. (( هل تعلم ما هو الحمار الذي يجب أن نبيعه جميعاً , هي تلك القناعات التي يحملها الكثير مثل
– لا أستطيع – لا أصلح – لست أهلاً . كأن يقول لنفسه أنا سيء . أنا لا أنفع في شيء ,
وأن تستبدلها بقولنا أنا أستطيع بإذن الله , يمكن أن أقدم
وانطلق ابن أبي عامر بكل إصرار وجد .يبحث عن الطريق الموصل إلى الهدف . وقرر أن يعمل في الشرطة بكل جد ونشاط –
تخيلوا .. أخواني ... أخواتي الجهد الذي كان يبذله محمد وهو حمار يبذله في عمله الجديد .. أعجب به الرؤساء والزملاء والناس
وترقى في عمله حتى أصبح رئيساً لقسم الشرطة في الدولة الأموية في الأندلس . ثم يموت الخليفة الأموي

ويتولى الخلافة بعده ابنه هشام المؤيد بالله وعمره في ذلك الوقت عشر سنوات , ..
فقرروا أن يكون مجموعة من الأوصياء من غير بني أمية , وتم الاختيار على محمد ابن أبي عامر وابن أبي غالب والمصحفي .
وكان محمد ابن أبي عامر مقرب إلى صبح أم الخليفة واستطاع أن يمتلك ثقتها فأصبح بعد ذلك هو الوصي الوحيد
ثم اتخذ مجموعة من القرارات ؛فقرر أن الخليفة لا يخرج إلا بإذنه , وقرر انتقال شئون الحكم إلى قصره . .هكذا صنع الحاجب
المنصور محمد ابن أبي عامر ,واستطاع بتوكله على الله ثم استغلاله القدرات الكامنة التي منحه الله إياها أن يحقق أهدافه .
أخواني ...أخواتي ..القصة لم تنتهي بعد ففي يوم من الأيام وبعد ثلاثين سنة من بيع الحمار والحاجب المنصور يعتلي
عرش الخلافة وحوله الفقهاء والأمراء والعلماء .. تذكر صاحبيه الحمارين فأرسل أحد الجند وقال له : اذهب إلى مكان كذا فإذا
وجدت رجلين صفتهما كذا وكذا فأتي بهما . أمرك سيدي ووصل الجندي ووجد الرجلين بنفس الصفة
وفي نفس المكان ... العمل هو هو .. المقر هو هو .. المهارات هي هي .. بنفس العقلية حمار منذ ثلاثين سنة ..
قال الجندي : إن أمير المؤمنين يطلبكما , أمير المؤمنين إننا لم نذنب . لم نفعل شيئاً .. ما جرمنا .. قال الجندي :
أمرني أن آتي بكما . ووصلوا إلى القصر , دخلوا القصر نظرا إلى الخليفة .. قالا باستغراب إنه صاحبنا محمد ...
قال الحاجب المنصور : اعرفتماني ؟ قالا نعم يا أمير المؤمنين , ولكن نخشى أنك لم تعرفنا , قال : بل عرفتكما
ثم نظر إلى الحاشية وقال : كنت أنا وهذين الرجلين سويا قبل ثلاثين سنة وكنا نعمل حمارين وفي ليلة من الليالي جلسنا نتسامر
فقلت لهما إذا كنت خليفة فماذا تتمنيا ؟ فتمنيا ثم التفت إلى أحدهما وقال : ماذا تمنيت يا فلان ؟
فأعاد عليه أمنيته السابقة فكان له ما تمنى ثم التفت إلى الآخر وقال له ماذا تمنيت ؟ قال الرجل اعفني يا أمير المؤمنين ,
قال : لا و الله حتى تخبرهم قال الرجل : الصحبة يا أمير المؤمنين , قال حتى تخبرهم ..فأعاد نفس الكلام الذي قاله في السابق .
: قال الحاجب المنصور محمد ابن أبي عامر افعلوا به ما تمنى حتى يعلم

( أن الله على كل شيء قدير )
..


منقووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
** الطيبــة **
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 806
السٌّمعَة : 78
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: لا تحلم بأن تكون ما تريد ! بل كن ما تريد   22/7/2009, 01:10



بارك الله فيك أخي جكانا

فعلا كان ما أراد .. فكان الخليفة

وتحقير الذات .. أو عدم معرفة امكاناتها وقدراتها

هو بنظري المرض الخطير الذي يفتك بشباب الأمة وشيبانها

فالكل يشك بنفسه وقدراته .. وعلى رأي الدكتور العريفي: يرضى دائما بأن يكون معجَبا

-بفتح الجيم- ولا يفكر مرة أن يكون معجِبا -بكسرها- ..

وما هذا إلا تقليل لما أكنه الله في أحسن الخلائق من قدرات ومهارات

فحاشاه سبحانه أن يكل لنا مهمة خلافة الأرض دونما توكيل منه -عز وجل-

بمجموعة لا منتهية من المهارات والقدرات المتفجرة فينا والتي كانت ومازالت تكتشف إلى اليوم

"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"

وقد علم الصحابة الكرام هاته المكرمات.. فقال الامام علي رضي الله عنه

أتحسب أنك جرم صغير ** وفيك انطوى العالم الأكبر
..........

فكم خليفة بيننا ضيع نفسه لأنه اكتفى بأن يحلم ما يريد

فما جزاءه يوم غد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net
جكانا046

avatar

عدد المساهمات : 351
السٌّمعَة : 228
تاريخ التسجيل : 29/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: لا تحلم بأن تكون ما تريد ! بل كن ما تريد   22/7/2009, 18:40

بارك الله فيك أختي الطيبة على الإضافة الرائعة

فعلا يجب أن نعتقد في قدراتنا و إذا اعتقدنا نبدأ

في التحرك ، ويجب ان نعتقد دائما بأن الله تعالى سيكون معنا و لن يتركنا و سننجح

بإذن الله تعالى ، فالمؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن

الضعيف .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تحلم بأن تكون ما تريد ! بل كن ما تريد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: نوادي السعادة :: نادي التنمية البشرية-
انتقل الى: