مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 معاملة النبي للأطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: معاملة النبي للأطفال   6/8/2009, 16:26

[b][size=25]معاملة النبي للأطفال


1- احترام وتقدير ذات الطفل:

وهذه من أهم الأمور التي يحتاج إليها الطفل دائماً، ويغفل عنها الآباء غالباً، فقد كان النبي
يُشعر الناشئة بمكانتهم وتقدير ذاتهم، فيروي سيدنا أبو سعيد الخدري رضي
الله عنه أن سعد بن مالك رضي الله عنه ممن استُصغِر يوم أحد، يقول رضي
الله عنه أن الرسول
نظر إليه، وقال: سعد بن مالك؟ قال: نعم بأبي أنت وأمي، قال: فدنوت منه
فقبّلت ركبته، فقال: "آجرك الله في أبيك"، وكان قد قتل يومئذٍ شهيداً، فقد
عامله الرسول وعزّاه تعزية الكبار، وواساه في مصيبته بعد ميدان المعركة مباشرة.

فما أحوجنا
جميعاً إلى احترام عقول الأطفال، وعدم تسفيهها، وتقدير ذاتهم واحترام
مشاعرهم، وهذا يجعل الطفل ينمو نمواً عقلياً واجتماعياً سليماً إن شاء
الله.


2- تعويد الطفل على تحمل المسؤولية:

وهذه
ضرورة لابد من تعويد الأطفال عليها، ونحن في أوقات فرضت الاتكالية
والاعتمادية نفسها على الكبار والصغار سواء بسواء، فالمربي الواعي يساعد
الناشئ على تنمية مفهوم إيجابي عن نفسه، يعينه مستقبلاً على تحمل
المسؤولية، فقد اهتم الرسول في بناء شخصية الناشئين من حوله، روى مسلم عن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله
أتى بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام وعن يساره شيوخ، فقال للغلام: "أتأذن
لي أن أعطي هؤلاء"؟ فقال الغلام: لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحداً"،
وهكذا يعتاد الطفل على الجرأة الأدبية، فينشأ وفيه قوة رأي ورجاحة عقل،
بعيداً عن روح الانهزامية والسلبية، وهذا يتنافى مع الحياء الذي فرضه
الإسلام.


3- حاجة الطفل إلى الإحساس بالعدل في التربية:


وذلك من
أهم عوامل الاستقرار النفسي، فلا يلهب الآباء الغيرة بين الأبناء، ولا
يثيرون التنافس فيما بينهم بتفضيل بعضهم على بعض، وقد تكون من وجهة نظر
الآباء يسيرة وبسيطة كالقبلة أو الابتسامة أو الاهتمام الزائد بتلبية حاجة
واحد على الآخر، وتلبية رغباته في المأكل أو المشرب أو الملبس، فعن
النعمان بن بشير أن أمه "بنت رواحة" سألت أباه بعض الموهبة من ماله
لإبنها، فالتوى بها سنة ثم بدا له فقالت: لا أرضى حتى تُشهد رسول الله على ما وهبت لابني، فأخذ أبي بيدي وأنا يومئذ غلام، فأتى رسول الله فقال: يا رسول الله إن أم هذا "بنت رواحة" أعجبها أن أشهدك على الذي وهبت لابنها، فقال رسول الم- "يا بشير ألك ولد سوى هذا"؟ قال: نعم، فقال: "أكلهم وهبت له مثل هذا"؟ قال: لا، قال: "فلا تشهدني إذاً، فإني لا أشهد على جور" وفي رواية قال: " أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء"؟ قال : بلى، قال النبي: "فلا إذاً" رواه مسلم.

4- حاجة الطفل للحنان والمرح:


وهذه
حاجة ضرورية للطفل وطبيعته ما دام ذلك في الحدود الشرعية، فلا يجب أن تسرف
فيها "حتى لا يتعود الطفل على التدليل، ولا تقتر فيها" فيحرم الطفل من أهم
حاجياته الطبيعية، فيكون معقداً أو يتولّد عنده الانطواء والخجل،
ومما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله إذا دخل يتقمَّعن منه، فيسرِّبهن إليّ، فيلعبن معي،
وهكذا لا تحرم الناشئة من الحنان الطبيعي، والمرح الذي يجدد النشاط، على أن يكون ذلك متوازياً، يحفظ لهم شخصياتهم وتماسكهم الوجداني.

5- أنت أفضل معلم لطفلك:


وليكن
واقعك للتقدم هو مرضاة الله، وليس لأن يكون ابنك أفضل من فلان، وعوده
دائماً على التشجيع، ولا تتوقع منه الكمال، واعلم أن كثرة الكلام "أحيانا"
لا تؤتي أكلها، في حين تجد أن الموعظة الحسنة والقدوة الطيبة تؤتي أكلها
كل حين بإذن ربها، وهذا ما أدركه الصحابة من فعل النبي
فيروي أحد الصحابة أن وائل بن مسعود رضي الله عنه يذكرنا كل خميس مرة،
فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت إن ذكرتنا كل يوم، فقال: أما إنه
يمنعني من ذلك أني أكره أن أمِلَّكم، وإني أتخوَّلكم بالموعظة كما كان
رسول الله يتعهدنا بها مخافة السآمة علينا "متفق عليه".


وروي أنّ النبيّ كان يصلّي يوماً في فئة والحسين صغير بالقرب منه، فكان النبيّ إذا سجد جاء الحسين فركب ظهره ثم حرّك رجليه، وقال: حل حل، فإذا أراد رسول الله أن يرفع رأسه أخذه فوضعه إلى جانبه، فإذا سجد عاد على ظهره وقال: حل حل، فلم يزل يفعل ذلك حتى فرغ النبيّ من صلاته، فقال يهوديّ: يا محمد! إنّكم لتفعلون بالصبيان شيئاً ما نفعله نحن، فقال النبيّ أمّا لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله، لرحمتم الصبيان، قال: فإنّي أؤمن بالله ورسوله، فأسلم لما رأى كرمه مع عظم قدره.

وذات يوم كان رسول ال يُقبل الحسن والحسين عليهما السلام، فقال الأقرع بن حابس: إنّ لي عشرة، ما قبّلت واحداً منهم قطّ، فغضب رسول الله حتى التمع لونه، وقال للرجل: إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك فما أصنع بك؟! من لا يرحم صغيرنا ولا يعزّز كبيرنا فليس منّا.

وروي أنّ النبيّ مّر على بيت فاطمة عليها السلام فسمع الحسين يبكي، فقال: ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني.

وعن أبي هريرة: خرج رسول الله
ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرّة
وهذا مرّة حتى انتهى إلينا، فقال له رجل: يا رسول الله صلّى الله عليه
وآله إنّك لتحبّهما؟ فقال: من أحبّهما فقد..



وأخيراً أهديك هذه النصيحة:
غضب معاوية رضي الله عنه على ابنه يزيد فهجره، فقال له الأحنف: يا أمير
المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض
ذليلة، فإن غضبوا فأرضهم، وإن سألوا فأعطهم، ولا تكن عليهم قفلاً فيملوا
حياتك ويتمنوا موتك.
هذا أيها الأحباب جزء من كل مما كان يفعله النبي مع الناشئة، فاحري بنا أن نقتدي به في تربية أبنائنا، نسأل الله أن يخلص لنا ولكم النية، وأن يبارك ويهدي لنا ولكم الذرية
[/size]
[/b]

منقوول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
** الطيبــة **
المراقب العام
avatar

عدد المساهمات : 806
السٌّمعَة : 78
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي للأطفال   7/8/2009, 20:26




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: معاملة النبي للأطفال   9/8/2009, 10:55




]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 
معاملة النبي للأطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: نوادي السعادة :: نادي اشبال القرآن الكريم-
انتقل الى: