مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 فرصتك الذهبية للإقلاع عن التدخين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: فرصتك الذهبية للإقلاع عن التدخين   7/9/2009, 07:36

أخي المبتلى بالتدخين.. مثلما استطعت في رمضان أن تتحمَّل 13 ساعة
متواصلة أو أكثر بدون تدخين، فإنك بإرادتك، واعتمادك على الله، ويقينك بأن
الله شافيك، وبنيّتك الخالصة، وإصرارك، تستطيع أن تجعل الصيام نقطة البدء
للإقلاع الدائم عن التدخين.

[b]ما الذي يجعل رمضان هو فرصتك الذهبية للإقلاع عن التدخين؟


-
في رمضان يزداد الحس الإيماني، فقوى الشر تضمحل (وعلى رأسها مردة الشياطين
التي تسلسل وتقيد). وبالطبع تزداد فرصة القوة الدافعة الإيمانية لتسلك
طريقها في قلب كل مؤمن؛ ومن هنا، يجد المسلم تأثيرا أقوى لتعاليم الشرع
عليه، يدفعه إلى احترام فتاوى أهل العلم والأخذ بآرائهم، ومن هذا المنطلق،
قد تكون فتاوى أكثر أهل العلم في زماننا بحرمة التدخين، وحدها كافية لأن
يتخذ المدخن قراره الحاسم والنهائي بالإقلاع الفوري عن التدخين.

-
عندما يجد الصائم نفسه أنه استطاع الامتناع عن التدخين لمثل هذه المدة
(13-14 ساعة) فإن سلطان الوهم الذي كان يسيطر عليه بأنه لا يستطيع
الاستغناء عن السيجارة لمدة نصف ساعة؛ هذا السلطان المزعوم يبدأ في
التلاشي، لتنقشع غيوم الأوهام وتظهر شمس الحقيقة.. حقيقة القوة التي
أودعها الله في قلب كل إنسان يريد أن يتغيّر إلى الأفضل؛ قال تعالى:
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).

-
وكما يقول الدكتور لطفي الشربيني -في معرض حديث له-: رغم أن إدمان التدخين
بسبب النيكوتين والمواد الإدمانية الأخرى الموجودة في السيجارة يعتبر من
المشكلات المستعصية التي تواجه الأطباء النفسيين، فإن تحقيق نتيجة إيجابية
في علاج هذه الحالات يمكن أن تزيد فرصته مع صيام رمضان، فالصيام تقوية
للإرادة المتدنية لدى المدمنين، وقبولهم تحدّي الامتناع عن الطعام والشراب
خلال نهار رمضان، يسهم في تقوية إرادتهم ومقاومتهم لإلحاح تعاطي مواد
الإدمان المختلفة.

- كما أن شهر رمضان يذكّر الجميع بضرورة التوقف
عن ممارسة الأعمال التي تتنافى مع مقاصد الشريعة (وحفظ النفس، وحفظ المال
منها) ويفتح أبواب التوبة والرجوع إلى الله، وهي فرصة كبيرة للخروج من
مأزق الإدمان لمن لديه الدافع إلى ذلك ..

- وفي رمضان، تتجلى لدى
المسلم الصائم حقائق ربما غفل عنها بسبب دوامة الحياة التي يدور فيها كل
يوم، فتتجلى أمامه حقائق خطورة الإسراف في المال، وخطورة التفريط في صحة
البدن التي استُحْفِظ عليها، والتفريط في النفس التي استودعها أمانة من
الله بين جنبيه، وخطورة إيذائه للآخرين بدخانه..

- وفي رمضان،
قد يتخذ كثير من المسلمين قرارات كثيرة تحمل رياح التغيير.. مثل تغيير
الصحبة الفاسدة التي تؤثر بقوة على المدخن، وتكون عادة من أقوى الأسباب
لانتكاس المقلع عن التدخين، قال تعالى: (إِن اللَّه لا يغيِّر ما بقوم حتى
يغيِّروا ما بأنفسهم)

- في رمضان، يفرح المؤمن كل يوم بانتصاره
على شهوات ومطالب بدنه الأرضية، وتسمو روحه في علياء سماء الإيمان؛ فتقوى
عنده الإرادة التي هي من أهم عوامل الانتصار على النفس وعلى العادة
الإدمانية.

- كثرة دخول المسلم للمساجد في رمضان، تجعل المسلم
يعيش أكثر مع الجماعة؛ وقد رُوِيَ: "إن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين
أبعد ويد الله مع الجماعة" فكل هذا يضعف تأثير النفس الأمارة بالسوء على
المدخن، وبذلك يعطَى المدخن فرصته التي حرم منها قبل رمضان في أن يجد
مجالا للتغيير.

- في رمضان، يكون المسلم اجتماعيا بدرجة أكبر من
ذي قبل، وتكثر صِلاته وارتباطاته الاجتماعية بالأهل والأقارب الذين هم
أحباؤه والمخلصون له؛ فيسمع من النصائح الصادرة عن قلوب محبة له، ما يدفعه
لتقدير تلك النصائح المفعمة بالحب والإخلاص، فيساعده ذلك على اتخاذ القرار.

-
وها أنا ذا أنصحك أخي، يا من ابتليت بالتدخين أن تقتنص فرصة رمضان،
وجرِّب، وستجد النتيجة بإذن الله مفرحة لك، عندما تسعد بانتهائك من سطوة
التدخين على عقلك وعلى نفسك وعلى مالك..

منقوووووووول


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 
فرصتك الذهبية للإقلاع عن التدخين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى النشاطات الميدانية والحملات المتواصلة :: كلنا نحارب التدخين-
انتقل الى: