مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 ملخص لاهم لمداخلات الملتقى الوطني الثالث لجمعية السعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eljazeiri
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 384
السٌّمعَة : 318
تاريخ التسجيل : 13/10/2008
الموقع : www.maharty.com/vb

مُساهمةموضوع: ملخص لاهم لمداخلات الملتقى الوطني الثالث لجمعية السعادة   4/4/2010, 20:28

هذه الملخصات من تقديم الاخ لمجد من موقع منتدى الطالب فيارك الله فيه على هذه الخدمة الكبيرة

أعزائي أعضاء وزوار منتدانا الكرام
أردت بهذا الموضوع أن أضع بين أيديكم ملخصات لمختلف المداخلات التي ألقيت بملتقى ((الأسرة والقيم الإجتماعية))، والذي أشرفت على تنظيمه جمعية " السعادة للرقي الإجتماعي "، فقط أحيطكم علما أن هذه الملخصات من إنجازي، أي أنكم ربما ستجدونها مختصرة بدون شرح مفصل لأنني لن أصل إلى مستوى الأساتذة المتدخلين لكن قررت أن أزودكم بمختلف النقاط الأساسية التي لفتت إنتباهي في كل مداخلة لعلنا نستفيد جميعا ونفيد بعضنا البعض، فأرجو لكم الإستفادة ومن كانت لديه إضافات فأرجو ألا يتأخر علينا بها لتعم الفائدة.

المداخلة الأولى: ((كيف نتعامل مع أبنائنا من الناحية النفسية))
الدكتور باحمد رفيس، جامعة غرداية.


أكد الأستاذ على أهمية الطفل في الأسرة آخذا بعين الإعتبار الأسرة الجزائرية، مؤكدا بالحرف الواحد أن سعادة الطفل من سعادة الوالدين، فكلما كانت درجة التفاهم بين الوالدين كبيرة كلما كانت حياة الطفل أسعد، ثم تطرق الأستاذ إلى مختلف تأثيرات الهرمونات على نفسية الطفل، أي أن الهرمونات التي تصدر من الأم وتتحكم في نفسيتها يتأثر بها الرضيع وستكون قاعدة أساسية لتكوين شخصية ونفسية الطفل بعد الولادة.
كما أعطى الأستاذ عدة نصائح نلخص أهمها في النقاط التالية:
- إن تعرض الأطفال دون السنتين للتلفزيون أمر غاية في السلبية ووجب الكف عنه، لأن دماغ الطفل في هذه المرحلة يكون بسيط جدا وقد يقوم بنسخ كل ما يقابله وبالتالي ستتكون شخصيته وفقا لمختلف البرامج التي عرضت عليه، وفي نفس الوقت فالتلفزيون يعمل نفس عمل المخدر.
- إن أحسن طريقة لتحسين التواصل الأسري هي التعلم، أي أن الأسرة مجبرة على تعليم الطفل أي شيء وأي علم وأي أمر يساعده في تحسين التواصل مع باقي أفراد الأسرة.
- الإعتماد على الخيال أحسن من الصورة فإذا علمنا الطفل التخيل تكون النتائج أحسن من أن ندعه يرى صورا أو أي أشياء أخرى، لأنه ببساطة يدرب عقله على العمل.
- أهم شيء يتعلمه الطفل هو القراءة، لذا وجب اختيار القصص أو الأشياء التي يمكننا السماح له بقراءتها.
- نمط التغذية يتحكم في مسار الطفل النفسي، وكذا أكد الأستاذ على خطر الملونات المستخدمة في مختلف الأغذية التي نشتريها.
- عدم تقييد الطفل وإعطائه فرصة التخيل والتكلم وإعطاء آرائه في مختلف ما يمر به.
- محاربة الإيحاء السلبي، كأن يقول الأب لولده (أنت فاشل).
- تفعيل الإيحاء الإيجابي، كأن يقول الأب لولده (أنت ناجح).
- الحذر من كلمة أنت وما يأتي بعدها، لأن الطفل سيؤمن فعلا بأنه يتصف بتلك المواصفات.
- تفعيل المعاملة الطيبة بين الأب وابنه.
- محاربة القمع في التربية، وتفادي العبارات الجارحة حتى ولو كان هناك خطأ، ويمكن معاملة الطفل بالغضب لكن في الوقت المناسب وليس في كل الأوقات، وكذا محاربة التخويف.
- محاربة سلوك مقارنة الإبن مع الآخرين.
وفي الأخير أكد الأستاذ باحمد رفيس أن أحسن طريقة لتعليم الأبناء القيم الإجتماعية هي أن نتعلم كيف نكون آباء.


المداخلة الثانية: ((أساليب عملية لتربية أبنائنا على القيم))
الأستاذ صديق قويدري، مركز الأفق للتنمية البشرية، الجزائر العاصمة.


تكلم الأستاذ صديق قويدري عن واقع الحوار والتواصل الأسري مركزا على ذلك النقص الذي وجده بخبرته الخاصة في الأسر الجزائرية، هذا النقص يعتبره المتحدث أهم عائق في عملية زرع القيم الإجتماعية في الأولاد، ولعل أهم وسيلة يجب أن تستخدم في عنصري الحوار والتواصل الأسري هي بطبيعة الحال أسلوب "الإقناع"، بصورة لينة خاصة في السنوات الأولى للأولاد أي قبل سن السابعة وأيضا الإهتمام بالمنطق الذي يتماشى وسن الطفل.
فالإقناع عنصر مهم في تربية الطفل، لذا يتوجب على الوالدين الفهم الجيد لهذا المصطلح، فقبل الإقناع يجب فتح الحوار مع الطفل الصغير وحتى المراهق وإعطائه فرصة شرح وجهة نظره الخاصة وسماعه جيدا، ومن ثم البدء في عملية الإجابة والإقناع بأسلوب راقي.
كما ركز الأستاذ صديق على ضرورة تطبيق القيم الإجتماعية بين الزوجين أولا قبل التفكير في زرعها في الأولاد، فلا يمكن لفاقد الشيء أن يقدمه لأي شخص آخر، لذا فمن الضروري على الزوجان أن يهتما بفهم القيم المراد زرعها في الأولاد وتطبيقها فعلى الأقل تسهل عملية التربية بالقدوة، فيجب على الزوج الإمتناع عن التدخين قبل تلقين أولاده مخاطر التدخين، ويجب على الأم الكف عن استخدام مواد التجميل قبل إقناع بناتها على الكف عن استخدامها، وهكذا وبإذن الله ينجحان في زرع كل القيم التي يحتاجها أبناؤهما في هذه الحياة.
كما أضاف الأستاذ عدة معلومات حول نظرة الزوجان للحياة الزوجية، فالفهم الجيد للحياة الزوجية والصحيح أيضا لا ينجر عنه إلا النجاح في عملية تربية الأولاد، لذا فمن المنطقي أن يبحث الزوجان عن مبادئ الحياة الزوجية وفقا لما أتت به الشريعة الإسلامية، ومقارنتها بمبادئهما الخاصة وكذا بتصوراتهما للحياة الزوجية، فإن وجدت أخطاء أو انحرافات وجب البدء في عملية تصحيحها قبل الدخول في عنصر تربية الأولاد لكي لا تكون هذه الإنحرافات عبارة عن عوائق جديدة للزوجان أثناء عملية التربية.
وأكد الأستاذ أن أهم وأفضل أنواع التربية هي التي تعتمد على العقيدة الإسلامية، فلا يوجد أحسن من التربية العقائدية لأن أهدافها واضحة، ومراحلها متوفرة وسلسة، ولا تحتوي على عقبات أو عوائق تمنع نشر أسسها في عقل الطفل.
وفي الأخير تطرق الأستاذ صديق قويدري إلى عنصر مهم في إنجاح عملية زرع القيم في أبنائنا، ألا وهو "نشر ثقافة الحب الأسري" بين أفراد الأسرة الواحدة.


المداخلة الثالثة: ((مهارات التعامل مع المراهقين وسمات الآباء الناجحين))
الأستاذ فارس صالح، مركز الرائد للتنمية البشرية، وهران.


بدأ الأستاذ مداخلته بمثال وضح فيه السدود والحدود التي يضعها البعض لعقولهم فيحولون دون السماح للعقول بالتفكير في حلول المشكلات التي تواجههم في حياتهم، فأكد الأستاذ أن فشل الآباء في إيجاد حلول لمشاكلهم مع الأولاد هو بالأساس نتيجة برمجة عقولهم على وجود سدود تمنعهم من التوصل مع أبنائهم لإيجاد تلك الحلول والتي في الأصل هي موجودة أمامهم مباشرة.
كما أكد الأستاذ أن أغلب مشاكل الأسرة تتمحور أساسا في كيفية تصحيح الأخطاء، والتي يفترض أغلبنا أنها لا تصحح أبدا وهذا خطأ جسيم لأن كل شيء يصحح وكل خطأ يصحح، وبالتالي وجب تلافي هذه النقطة بالضبط، لأن أي خطأ يقع فيه المراهق قد نصححه بالحوار وبأسلوب واضح المعالم، فقط يجب المحاولة.
ثم تطرق الأستاذ إلى أهم عقبة تهدم جسر التواصل بين الآباء والأبناء وهي " رعب السؤال من الإبن إلى الأب"، فقد يطرح الولد سؤال على والده ولا يجد هذا الأخير الإجابة المقنعة وهذا ليس بمشكل لأنه من المنطقي ألا يعرف الشخص كل الإجابات، وعليه أن يسمع للسؤال ويسجله ويطلب فرصة للبحث عن الإجابة ويعطيها لولده وتنتهي المشكلة.
ثم ذكر الأستاذ أن العلاقة بين الآباء والأولاد والتي تظهر على أنها عبارة عن عمل في الأصل هذا العمل يتكون من ثلاث عناصر أساسية (التعلم – الأداء – المتعة)، التعلم مصطلح واضح المعالم، أما الأداء فهو عبارة عن امتزاج الكفاءة بالفعالية فالكفاءة هي إمكانية القيام بالعمل المطلوب أما الفعالية هي القيام بالعمل على أحسن وجه وبأقل التكاليف والأخطاء، وبالنسبة لعنصر المتعة فهو المحفز الرئيسي لإتمام العمل وإتقانه، لذا فعلى الآباء الإهتمام بهذه العناصر الثلاثة لتحقيق أفضل تواصل مع المراهقين.
ثم تكلم الأستاذ عن مصطلح "الطلاق العاطفي" وطبعا هذا المصلح هو الكلمة المعاكسة للحب الأسري، وقد تطرقنا إليه من قبل، فكل أسرة تغيب عنها قيم التواصل بين الأفراد ستكون بالتالي عرضة للطلاق العاطفي، ولتلافي هذا المشكل توجب على الأسرة الإهتمام ببعض الواجبات ولعل أهمها:
- إشاعة الود والطمأنينة والإستقرار داخل الأسرة.
- الإشراف على التربية بالعطف والحنان.
- الإتفاق على معايير السلوك بين الزوجين حتى لا يكون هناك نقد بدون معرفة مسبقة لمختلف السلوكات التي ستسود الأسرة والسلوكات التي تنبذ من الأسرة.
- حاجة البنت إلى أب يشعرها بأنوثتها.
- حاجة الولد إلى أب يشعره برجولته.
- غرس القيم الإجتماعية في الأبناء بشكل متواصل.
- وضع الحدود والضوابط للأبناء.

المداخلة الرابعة: ((الأسرة وتحديات المستقبل))
الدكتور سعيد بويزري، جامعة تيزي وزو.


حقيقة فالأستاذ وضع النقاط على الحروف وبشكل مباشر، بحيث بين للحضور العناصر التي تتحكم في مصير الأسرة والتي تعتبر من تحديات الحاضر والمستقبل ولعل أهمها:
* التحديات الإعلامية: فالإعلام يلعب دورا هام في تسيير مختلف العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة، وكل هذا جاء نتيجة للتطور التكنولوجي الحاصل، فلا أحد ينكر توفر القنوات الفضائية في كل بيت وكذا فالأنترنت تلعب دورها أيضا، دون أن ننسى الجرائد وما تمليه على أولادنا.
فكل معلومة يشاهدها أو يتصفحها أو يطالعها الولد الصغير قد تكون في الأساس هي بذرة في عقله لتكوين شخصيته، لذا فعلى الأسرة أن تحسن الإختيار لكل ما يشاهده الأبناء في التلفزيون، أو من على صفحات النت، وكذا يتوجب عليها وضع مبادئ للرقابة الأسرية تتميز بالتناسق بين الليونة والحزم تجاه الأولاد.
* التحديات القانونية الخارجية: إن للقوانين الخارجية والمراسيم الدولية ومختلف القرارات الأممية دور فعالا في تغيير حدود الأسرة الإجتماعية، وهذا نظرا لسياسة التبعية التي تعاني منها الجزائر إزاء كل ما هو أجنبي إلى أن وصل بنا الحد إلى تطبيق القرارات الخارجية على مجتمعنا وهي التي وضعت لمجتمعات تختلف عن مجتمعنا.
* التحديات الإجتماعية: فالظروف الإجتماعية المحيطة بالأسرة تلعب دورا مهما في تحديد معالم العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة، وقد قدم الأستاذ عدة أمثلة على ذلك مثل زواج الأجانب، العنف والطلاق.
حسب الأستاذ فإن السبيل الوحيد لمقاومة كل التحديات هي الإمتثال لرأي الشريعة الإسلامية في كل كبيرة وصغيرة، وعدم الإجتهاد إلا بمعرفة في أصول الدين والفقه الإسلامي.

_________________
السعادة تكمن في شيئ نعمله، وفي شخص نحبه، وفي شيئ نتمناه ، ان اي جهد نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ملخص لاهم لمداخلات الملتقى الوطني الثالث لجمعية السعادة   5/4/2010, 04:29

شكرا استاذنا على هذا النقل المفيد


جعله الله في ميزان حسناتك




رغم ان لمجد وعد ان يدخل المنتدى




ولكن بعد ان يتم جميع الملخصات




فبارك الله في الجميع وافاد بكم الامة



_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 
ملخص لاهم لمداخلات الملتقى الوطني الثالث لجمعية السعادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ادارة السعادة :: مشاريع الجمعية-
انتقل الى: