مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 الموت يهزم السفّاح بيجار ويدفنه عاريا في مقبرة الحساب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: الموت يهزم السفّاح بيجار ويدفنه عاريا في مقبرة الحساب   19/6/2010, 12:50

ظلّ يغني ويرقص على أشلاء وجماجم ضحاياه وهو في سنه الـ 94
الموت يهزم السفّاح بيجار ويدفنه عاريا في مقبرة الحساب
حذر من بوتفليقة وكتب " صفّي الأخير " للافتخار بمجازره

توفي صبيحة أمس الجمعة الجنرال
الفرنسي مارسيل بيجار، عن عمر يناهز الـ 94 سنة، واقترن اسم السفاح بيجار
بممارسة شتى أنواع التعذيب خلال الثورة التحريرية وإبان معركة الجزائر بعد
القمع البشع لإضراب الأيام الثمانية من 28 جانفي إلى 7 فيفري 1957
بالعاصمة، حتى أصبح معروفا باسم سفاح الجزائر على غرار كل من الجنرال جاك
ماسو وبول أوساريس وغيرهم من المجرمين.


وكان بيجار الذي ولد في 16 فيفري 1916 بتول
الفرنسية، بدأ حياته موظفا في أحد البنوك، غداة اندلاع الحرب العالمية
الثانية وجند للدفاع عن بلاده، وإثر احتلال باريس من طرف الألمان تم
اعتقاله، وبعد الإفراج عنه غادر فرنسا نحو الجزائر ثم أرسل إلى الهند
الصينية ضمن فرقة المظليين برتبة ضابط، وشارك في معركة ديان بيان فو .


وبعد هزيمة فرنسا عاد من جديد إلى الجزائر
للمشاركة في القضاء على الثورة التحريرية، وقاد عدة معارك ضد جيش التحرير
الوطني في الشرق الجزائري وأصيب في معركة آرقو بجبال تبسة في صيف 1956
بقيادة لزهر شريط. كلف في نهاية 1956 بالقضاء على معركة الجزائر، وأشرف على
قيادة الحرب النفسية ضد خلايا المجاهدين بالعاصمة، إذ لعب دورا كبيرا في
ممارسة التعذيب ضد المناضلين والمجاهدين في معركة الجزائر، حيث استباح كل
الممارسات الوحشية القمعية والبوليسية ومظاهر التعذيب لتحقيق أهدافه
العسكرية أثناء الثورة التحريرية في الجزائر.


وتفيد الشهادات التاريخية، أن الجنرال بيجار،
كان متعدد المهام، حيث كان يشرف على "زون أوتنوم" التي باشرت بقيام حملات
إبادة إجرامية، كما كان يشرف على سير الإبادة الجماعية في الصحراء
الجزائرية، حيث كان وراء إبادات جماعية في عين صالح وتيميمون وغيرها، وكان
يعتقد أن التوازن العسكري في الجزائر لصالح المشروع الاستعماري يقتضي تنفيذ
مجازر وإبادات جماعية في الجنوب، كما كان يقوم بجرائم خسيسة في الشمال.


وينتمي بيجار حسب شهادات المؤرخين، إلى مدرسة
التحضير الغربي، والتي ترى في الجزائر واحدة من "الشعوب البدائية
المتوحشة"، التي لا تمتلك خيرا ولا فكرا ولا ميراثا، وقد مضى السفاح
بأفكاره إلى غاية وفاته فكان في كل مرة يتدخل في الإعلام الفرنسي والقنوات
الإعلامية الفرنسية يردد مقولته
: " إنني ذهبت للجزائر للقيام بمهمة تربوية حضرية " ، وهي المهمة التي أعطت له الحق لإبادة شعب
كامل من رضيعه إلى شيخه !


وفي تصريحات صحفية حمقاء، قال بيجار في
إحداها: إن فرنسا والجزائر، يجب أن تتحالفا لأن قدرهما يفرض عليهما ذلك،
قائلا: "إن الصداقة بين الجزائر وفرنسا ممكنة جدا اليوم، لكن هي مسألة
قادمة من كلا الطرفين"، مهاجما الرئيس بوتفليقة بقوله:"لكن المصالحة لا
تكون مع رجل مثل بوتفليقة، الحاقد على فرنسا، وكل ما يقوم به ضد فرنسا
" !.


وحول العلاقات الثنائية بين البلدين قال بيجار:
"أنا أتفق مع الرئيس ساركوزي، عندما قال لقد سئمنا من التوبة"، متهما
بوتفليقة بشأن خيار المصالحة الوطنية، بالتعاطف مع الإسلاميين، وقال إن
الظاهرة تهدد فرنسا ومصالحها في إفريقيا.


وزعم هذا السفاح قبل أشهر، أن للاستعمار
الفرنسي "فضلا كبيرا على الجزائر وشعبها"(..)، مدافعا عن قانون العار لـ 23
فيفري الممجد للاستعمار، وقال إن الصلح مع الجزائر، يكون مع "رجال نزهاء
يعترفون بفضل الاستعمار الفرنسي على بلدهم، ويقولون إن فرنسا والجزائر، يجب
أن تكونا صديقتين، لأن كل منهما تحتاج للأخرى ".


وكان بيجار، سعيدا لاعتماد الجيش الأمريكي في
حربه بأفغانستان، على قواعد طبقها في جرائمه القذرة ضد الشعب الجزائري،
وقال إنها تعتمد على فرق صغيرة متنقلة بتواجد مكثّف "للقضاء على الإرهاب"،
كما تباهى الجنرال، بما كان يلقب بـ"صغار بيجار"، وقال إنهم ألف ويعادلون
100 ألف، وكل
واحد منهم مستعد للموت للقضاء على الجزائريين في تلك الفترة الاستعمارية !

بيجار مع شعوره بدنوّ نهايته، ألف كتاب "صفي
الأخير"، حيث اعترف أنه خسر حربا واحدة في حياته، وهي ضد "الموت" الذي يشعر
أنه قد قرب، ورغم إحساسه بقروب أجله إلا أنه ظل يتبجح مفتخرا بمجازره في
الهند الصينية والجزائر
!

_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 
الموت يهزم السفّاح بيجار ويدفنه عاريا في مقبرة الحساب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى السعادة العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: