مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب
 | 
 

 العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:03

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

لم يكن أحد يتوقع وجود علاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان
ولكن من الأمور المفاجئة التي لاحظها الطبيب الأمريكي، مايكل رويزن، (في خبر منشور على موقع سي إن إن)
أن عدم تنظيف الأسنان يؤثر على الصحة العقلية!
وبيَّن هذا الطبيب أن غشاء البكتيريا (البلاك) العالق بين الأسنان ممكن أن يسبب رد فعل مناعي ينعكس على شرايين القلب، بحيث يمنع وصول مغذيات ضرورية للخلايا الدماغية، مما يعني أن تنظيف الأسنان يقوي الذاكرة ويحمي الدماغ.
ونحن نقرأ مثل هذا الخبر العلمي لابد أن نتذكر سنَّة النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم في تنظيف الأسنان والحرص على السواك لدرجة أنه قال: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) [البخاري ومسلم].
فقد ربط نظافة الأسنان بكل صلاة يؤديها المؤمن ليبقى في حالة نشاط ذهني.
وانظروا معي إلى هذا الهدي النبوي الرائع: (عن شريح قال : قلت لعائشة بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت بالسواك) [رواه مسلم].


ولكن ماذا عن الليل؟ وهل كان نبي الرحمة يغفل عن هذه العادة الحسنة؟
فقد روي عن حذيفة رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك) [رواه مسلم].
حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قد ربط نظافة الفم بمرضاة الله تعالى، ليجعل من السواك عادة وعبادة نُثاب عليها
ولذلك قال: (عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم ومرضاة للرب)

[السلسلة الصحيحة للألباني].




_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:18

لقد وجدنا هذا البحث المميز فاليكموه حتى تعم الفائدة



طب التسوك الإسلامي - ملخص البحث- مقدمة الباحث - وسائل البحث وأدواته - خطــة البحــث
المبحث الأول-المبحث الثاني-المبحث الثالث- المبحث الخامس- المبحث الخامس-المبحث الســابع-المبحث الثـــامن-المبحث التاســع-المبحث العاشـر-المبحث الحادي عشر - آفاق علوم السواك - خاتمة - مراجع البحث
==============================================================================





المبحث الأول :



مقدمة عن تاريخ اللسان في الأمم ثم نبذة عن التشريعات الإسلامية ضد التبغ ثم قصة انتقال الباحث من مجرد محبة سنة السواك إلى النظرية الأولى ( السواك الدواء والسجائر الداء ) :

أبدأ بالحديث عن فضل اللسان وشرفه وأنه موضع التكريم والذكر والقرآن والبيان قال تعالى في سورة الرحمن :

الرَّحْمَنُ ﴿1﴾ عَلَّمَ الْقُرْآَنَ ﴿2﴾ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴿3﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿4﴾

وما أعظمه من نعمة شرعت لحفظه عبادة خاصة هي التسوك وقد أحسن الأخطل الصغير حين قال :

وإنما الكلام في القلب وقد جعل اللسان عليه دليلاً

وسر بداية البحث بشرف اللسان هو كونه الحجر الأساس لكل نتائج هذاالبحث .



أحب بداية أن أذكر اهتمام سلف هذه الأمة بمحاربة التدخين فطرياً وبفتاوى حازمة جازمة صاحبت أول دخول للتبغ على بلاد الإسلام ثم عمل تجار التبغ إلى تمييع القضية وتحويل الفتاوى من تحريم قطعي ()][28]) إلى مسألة قابلة للنقاش وهي حيلة شيطانية تكررت عبر التاريخ كما قال تــــــعالى تماماً :
"وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون " سورة الأنعام 121




- صورة تبين البعد التاريخي والتكرار لهذه القضية -

إذ ربما كان أعظم ما في الإسلام من ناحية علوم التحكم في الإدمان هو التحريم والتجريم القطعي للتبغ بكل أشكاله والمخدرات وكل ما يتعلق به من فعاليات اقتصادية - كما في الصورة السابقة التي تبين آليات ضياع قوانين التخلص من مشاكل كثيرة عبر التاريخ بسبب الجدل الشيطاني حولها وتحصويل الشياطين هذه القضية لتجارة محببة لفريق من الناس وبالتالي تحولها لقضية لها من يدافع عن شرعيتها ومن ثم تكون قابلة للنقاش .



ولعل أول بداية لتاريخ تسلسل الوصول إلى الكشف العلمي حين بدأت قصة الباحث منذ أكثر من 15 عاماً مع حب ألقاه الله في قلبه لسنة السواك التي أورثته جلداً ومصابرة هائلة لمطالعة كل ما يكتب عن السواك في كل ما وقع عليه من مطبوعات أو مواقع نت أو غيره من خطب أو دروس ( حيث وجد في هذا الباب من العلم خطاً مشتركاً يجمع الطب والدعوة الإسلامية والتخصص العلمي والبحثي ومادةً للإعجاز العلمي وهي النشاطات الفكرية الذي حرم منها الكثير من باحثي اليوم بسبب أنظمة العولمة للتصفية التي لا يتجاوز سلم الترقي فيها من كانت له الهمة لتطوير أدوات بحث إسلامية مستقلة وطريقة بحث تستند لثوابت الوحي (40) )

وكانت مهمة الباحث هنا الربط بين العلوم المذكورة قديماً في كتب السلف عن السواك مع ما ينشر حديثاً من كتب أو أدبيات عن السواك وأبحاثه المعاصرة انتصاراً لحقيقة الوحي القاهر للزمن ومعارفه النبوة الخالدة.

وكان المصدر الأهم ربما لما ينشر عنه عالمياً هو موقع محرك البحث المتخصص بالبحوث العلمية ذات المستوى المقبول علمياً لكل مراكز العالم المعاصرة أكاديمياً " الباب ميد "Pub Med فكان البحوث تدلل على آثار صحية شمولية لكثير من القضايا التي لا يفسرها سوى مركزية اللسان وتحكمه في صحة الجسد ككل وكمثال :

- بحث يظهر احتياج أقل لأدوية الصرع عند المتسوكين . (41)

- بحث يظهر أثر طيب علاجي للسواك على الكانديدا الفموية الناتجة عن قصور الكلية .(42)

فترسخت هنا القناعات بأن وراء السواك قصة عظيمة دل عليها ( عندي على الأقل ) اختيار الله تعالى أن تختم النبوة على هذه الرسالة المشفرة والتي لا معنى لها لدى الكثيرين من علماء )]([11]) وعوام الأمة اليوم، والتي لم ينظر الكثيرين من أهل الأرض اليوم لها سوى أنها وسيلة من وسائل تنظيف الأسنان فقط (43)...

ثم أثبتت القناعة أحاديث كثيرة صحيحة ترفع من شأن السواك وتوشك أن تلحقه بالوضوء ومنها حديث إلحاح جبريل عليه السلام وكثرة توصيته بالسواك )]([12]) ويتبادر السؤال هنا :

هل يعقل أن السواك يكون أولوية مهمة عند سيد الملائكة جبريل )]( 12) عليه السلام ويكون بهذاالحال والمقام المؤسف عند المسلمين الذين ينظرون له في أحسن الأحوال على أنه فرشاة أسنان متخلفة زمنياً !!

وكذلك كانت قضية السواك أولوية عند النبي صلى الله عليه وسلم وذلك كما ورد في حديث أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثرت عليكم في السواك) )]()][5])

ثم تراكمت الملاحظات بالتقابل العجيب الموصوف بالقرآن في قوله تعالى :

وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿49﴾ سورة الذاريات

وهو ما كان الباحث يلاحظه كل يوم متراكماً بشكل أكبر بين السواك والسجائر على عدة مستويات صحية ونفسية واجتماعية وجنسية بل وحتى مستويات بيئية واقتصادية ثم الأعجب من هذا على مستوى الروح والأخلاق )]([29]) ثم الملائكة والشياطين وارتباط هذا السواك بالتوحيد وذاك القرين " السيجارة" بالشرك حيث وقع الباحث على كثير من القصص الواقعية وبعضها مكتوب ومدون منها كمثل كتاب الأخ القضماني وقصته عن رجل وهي تربط معصية التدخين بسوء الخاتمة وعدم نطق الشهادة خصوصاً )]([30]) !!

وهنا سحبت تلك القناعات بالتقابل العجيب المتعدد المستويات إلى آلية عجيبة للوصول للمعرفة ووضع الفرضيات في هذا الباب من العلم حيث كان الباحث مؤخراً لا يقرأ عن بحث علمي وضرر للتدخين إلا تتبع السواك وما كتب عنه قديماً أو حديثاً ثم يجد أثراً صحياً معاكساً ( والعكس بالعكس في معظم الأمور )

وهنا يذكر الباحث مقالاً كتبه عن مركز بروكا الدماغي في مركز أبحاث الآراك حيث تعلم من أستاذه السابق خبير منظمة الصحة العالمية الدكتور زياد حسني النجار أن التدخين وخاصة أول أكسيد الكربون يدمر مركز بروكا الدماغي ( وهو مركز الحكم والتمييز والتركيز في الدماغ الذي يؤدي لفشل دراسي عند المدخن وتراجع الأنشطة الفكرية الدماغية لدى المدخنين عموماً )

فسارع الباحث بوضع فرضية تعلل نشاط الفكر وحدة الذكاء وقوة التركيز والذاكرة لدى المتسوكين والتي أشير لها في كتب السلف ( كمثل ابن القيم والغزالي رحمهما الله ) عند حديثهم عن فوائد السواك بأن السر هو تأثير السواك المباشر على مركز بروكا بحسب منطق المقابلة العجيب بين السواك والسجائر.

وربما كان الأعجب هو تسجيل الباحث عبر مصادر سماعية متكررة غير موثقة لديه عن تسجيل لأبحاث باكستانية وغيرها تثبت تأثيراً مهماً ضد السرطان وذلك عبر عدة أخبار وردته عن جامعات في أكثر من بلد لم يصل لتحقيقها ولكنه تحقق من أحدها عبر عشاب أردني مشهور ( أبو أيمن ) حيث اشتهر عنه أنه يعالج السرطانات بمغلي جذور الآراك فكلمه الباحث بنفسه هاتفياً فكان أن حدثه بأن سرطان العظام هو الأكثر استجابة عبر طريقته في العلاج ( بمغلي جذور الآراك ) بحسب خبرته.

أهم حالات التأثر والشفاء بمغلي جذور الآراك وكذلك ينقل الباحث عن طريق عشاب سوري آخر من منطقة الجزيرة ( نسي الباحث اسمه ولكنه يلقب أبو عبيدة البنكي "كما أذكر " ) خطاط للقرآن التقى به في قطر 2003 حيث كان ضيفاً على أوقاف قطر لتخطيط نسخة خاصة للقرآن أنه يملك نسخة من رسالة دكتوراة أردنية عن علاج داء السكري بمغلي جذور الآراك وأنه لاحظ نتائج مهمة في تلك القضية أيضاً .

وربما بقيت قضية لم أجد الوقت لتتبعها علمياً وهي ربط السواك بالجنس ولكن شواهدها التاريخية موجودة فقد كانت العرب لا تعرف أفضل من السواك أداة لتجمل الزوجات والأزواج ( من.ram] شريط السواك للدكتور عائض القرني ( بعنوان السواك ) حفظه الله ) !!

ثم خرجت نظرية "السواك الدواء والسجائر الداء " على أساس من المنطق الرباني الرحيم بالعالمين في خلق الداء وإنزال الدواء وهي النظرية التي صارت مشهورة على النت بعدما نشرت على مواقع كثيرة ومنتديات نقلاً عن موقع مدرسة الإسلام )]([37])



- قواعد النظرية باللغة الانكليزية -



-ربما كان الإدمان الأهم في التدخين سببه البرمجة الميكانيكية الأساسية بين الفم واليد والشفاه -



- من تصاميم النظرية المستعملة في حملة الوكرة بلا تدخين -





هكذا كانت تسوق النظرية بين الأطفال بل وبين الكثير من الكبار بلغة الصورة التي تخلفنا عنها كثيرا لنشر الدين فهي لغة جديدة مهمة من لغات العصر





وكان الباحث يحدثها دوريا بما كان يراه من تأكيدات وشواهد التقابل التي لا تنتهي بين كل ما قيل عن أضرار التدخين من بحوث حديثة ومستجدة وكان يظن أن التأثير الجهازي يقابله تأثير جهازي من مواد في السواك ضد السيجارة تنتقل في الدم وتتابع الحركة وراء أضرار السجائر والأجهزة المتضررة !!



( ولم يكن يعلم أن القضية كلها كانت تحدث بداية على مستوى موضعي مباشر في اللسان بشكل أساسي قبل أن يكون جهازياً وهو ما تبينه بعد ذلك!!!)

[url=http://www.addictioncontrolconsultations.com/Researches/SP-R/images/محاسن%20السواك%20للمدخن.jpg][/url]

_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:21

المبحث الثاني :
من النظرية إلى الحلول الشمولية لمشكلة الإدمان على الأرض مع منظار شمولي عن حرب الحضارات بين الخير والشر أو " السواك والسجائر" وكتاب الكتروني "حضارة السواك الخالدة" .




تطورت الرؤيا العلمية للقضية عند الباحث هنا عبر دراسة الأبعاد الشمولية للتدخين وارتباطه بنمط حياة غريب عن الفطرة ( شهواني غير محدود Unlimited Desire Life style )

[url=http://www.addictioncontrolconsultations.com/Researches/SP-R/images/good-evil-conflict-صراع%20الخير%20والشر-%20سواك%20-%20سيجارة.jpg][/url]

وعلاقته بالسياسة الدولية )]([24]) والعولمة والاقتصاد وتأثير وباءالتدخين على العولمة وملاحظة اقتران وصف كلمة "العبودية لغير الله " كملخص شامل لما يجري في وباء المخدرات والادمان العالمي وما يتركه من كوارث على الشعوب والدول في العالم الثالث خاصةًلصالح صناعة التبغ العولمية فكان أن بدا مشهد الصراع عند الباحث بين تجار العبودية تمثلهم السيجارة وما ورائها من فلسفة نمط حياة كامل شهواني ( شهواني غير محدود Unlimited Desire Life style ) يدعم استعباد الناس للإدمان





ومعسكر على الطرف الآخر من مناهضي تجارة التبغ من نشطاء الصحة العالميين وحماة حقوق الإنسان من الاستعباد للادمان وقيم الإسلام التحررية ككل ، ممثلين بالسواك كرمز عالمي لحضارة المسؤولية ( Responsibility Life style ) وما تدعوا له من قيم للتحرر من الادمان والعبودية كساحة حرب صغيرة بين الحضارات .

وهكذا بدأت أبعاد شمولية جديدة عن السواك كرمز لحضارة الإسلام التحررية المتمثلة في ثقافة الإيثار والمسؤولية والصحة العالمية ورمز أعلى ضد الادمان وكان السواك هنا قد اكتملت وتطورت وتبلورت مفاهيمه إلى أن وصلت إلى " وسيلة من أولى وسائل الأمن الصحي العالمي " وتعززت أيضاً قناعات الباحث المبدئية أن علوم السواك توشك أن تخرج منها الكثير من الأسرار المخزنة .



مفهوم الأمن الصحي العالمي من الادمان في مرحلة التطور الفكري للباحث في هذه المرحلة

" the concept of sewak at this stage: First Global Health Security tool"

وبدا السواك هنا أيضاً مثالاً تطبيقياً عملياً عن مقولة ربعي بن عامر رضي الله عنه عندما سأله رستم عن هويته وعن الإسلام فقال :

(لقد ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد و من ضيق الدنيا " إلى سعة الدنيا والآخرة )

حيث كان " السواك" هنا سعة الدنيا والآخرة وكانت "السيجارة" ضيق الدنيا ممثلة بحضارة الأنانية والشهوانية اللامحدودة والتجارة بكل شيئ من دون أي ثوابت

( أو " ثقافة الإدمان" ورموزها) وكان كتاب ( حضارة السواك الخالدة) الالكتروني المنشور على موقع مدرسة الإسلام)]([6])



وزادت هنا القناعات بمقولة مصورة في شريحة توضح أن هناك في السواك مخازن ومعارف هائلة ضغطت وشفرت :




_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:27

المبحث الثالث

نظرية وتصور فلسفى عن أصل صناعة السجائر "افتراض الفكرة التأسيسية لتلك الصناعة " !



وخلال الفترة التالية من رحلتة البحث كان التعبير عن قضية كون السواك من سنن الفطرة بالطريقة الواجبة على الأمة لتحديث دينها وهي تحديث المصطلح ليكون مفهوماً لدى أهل الزمن ( ومخاطبة الناس بما يفهمون) .)]([8]) وهي المهمة التي أوكل الله لها رجلاً على مطلع كل قرن كما ورد (الحديث إن الله يبعث على رأس كل قرن ) وذلك باستعمال مصطلح البرمجة الأساسية كمصطلح معاصر للتعبير عن مفهوم عظيم من مفاهيم الإسلام ألا وهو "سنن الفطرة " . )]([8]) Essential Programming or "Instinct Programming of human being"



ولما كان معلوماً أن بني إسرائيل كان قد سبق وأن فرض عليهم السواك )](38) ثم علمت أنهم قد تفاخروا به ونسبوه لأنفسهم ، وذلك في كلية طب الأسنان - بوخارست في رومانية حيث روى لي طبيب أسنان من خريجي رومانية أظن اسمه الأول أحمد وهو من عائلة "جراح" من جنوب لبنان قابلته في قطر 2006 فقال :

رأيت بوستراً في كلية طب الأسنان في بوخارست عن تاريخ الصحة الفموية وكان قد طبع في تل أبيب يتحدث فيه اليهود عن كونهم الأصل في تاريخ الصحة الفموية عبر استخدامهم للسواك تاريخياً.

واليقين هنا بأن صناعة التبغ لم تكن أسست إلا على حقيقة معرفة صناع التبغ بوجود عادة سلوكية مبرمجة عند الإنسان وهي السواك وأن الإنسان سيدمن على أي عادة سلوكية تشابه التسوك في ميكانيكيته بين الفم واليد وتشبه السواك في الشكل " أي شكل السيجارة المماثل والمستوحى من شكل السواك " لو غابت عنه تلك الحقيقة البرمجية الفطرية بنفس عبارة الفقهاء التاريخية ( ما غابت سنة إلا وظهرت بدعة ) .



والعجيب أن تلك السنة وبقية سنن الفطرة ارتبطت بها إمامية بني آدم لو اجتازوا ذلك الامتحان الذي خاضه ابراهيم عليه السلام في سنن الفطرة بنجاح ، كما أورد ابن كثير في تفسيره وقد قررت النتيجة سلفاً بمن لم ينجح حين قال تعالى ( قال لا ينال عهدي الظالمين ) البقرة 124 . )]()][9])





المبحث الرابع

نظرية الفم – الجسم غرفة التحكم

[b]ثم قادت الباحث هنا قناعاته بأن الله اختزل في طب السواك الكثير من قواعد الطب الوقائي من الأمراض للأمم والأفراد عبر التاريخ إلى التنقيب المستمر عن صحة مقولة تاريخية تشكل أساساً راسخاً في الطب الصيني التقليدي تقول :


"الفم مرآة الجسم

Mouth is the whole body mirror"



أي أن في اللسان نصف الطب ( وهو التشخيص ) أن الطب تشخيص وعلاج

وهي الفلسفة التي كان الدكتور جمال شلبي في أمريكا قد انتصر لها في بحوث معاصرة أمريكية كثيرة فكان أن خرجت نظرية منذ شهور قليلة " الفم غرفة التحكم بالجسم " Mouth –Body Control Panel Theory





وذلك بعد ثبوت علاقة قوية بين الكثير من الأمراض ووجود بؤر انتانية في الفم وهي حقيقة توصلت لها عبر سماعي للكثير من الأبحاث في محاضرات كثيرة وعبر مطالعة الكثير من البحوث الغربية عبر محرك بحث متخصص بالأبحاث ( الباب ميد ) وذلك بواسطة كلمات بحثية مفتاحية تربط الفم بصحة الأجهزة المختلفة :

( الصحة الفموية وصحة القلب Oral health& Heart Health ) وخاصة صحة الشرايين القلبية : coronary arteries health & oral health

ثم ( العنه والصحة الفموية Impotence & Oral Health )

ثم ( الصحة العينية وأمراض الفم Oral Health & Optic health إلخ )

ولفت انتباهي خاصة الجدال حول أهمية تناول المضادات الحيوية لتعقيم الفم بعد يقين البحوث الغربية بوجود ارتباط وثيق بين صحة الفم وصحة الشرايين الأكليلية القلبية !!!! ( مثال عن النقاش في الباب ميد )





وأنقل هذه الفقرة التي عثرت عليها وأنا أشرهذا البحث من كتاب الدكتور عبد الرزاق الكيلاني حول تأثير البلاك على أجهزة الجسم الداخلية (39)

وصلنا في البند السابق إلى أن البؤرة الصديدية تصيب اللثة فيما يعرف " باليوريا "وقبل أن تسقط فإن بكتريا البؤرة الصديدية وسمومها كثيرا ما تتسرب – عبر الدماء – إلى أجهزة الجسم والأعضاء فتصيبها في الصميم .

أولاً : ثمة تقارير علمية حديثة تفيد أن أنواعا من الجراثيم الفموية مثل بكتريا " بورفيروموناز جينجيا فالس " تستطيع التسرب إلى الشرايين القلبية وإحداث عطب بجدرانها على نحو يوفر الفرصة لانسدادها ولو بعد حين .




ثانياً : وتفيد تقارير أخرى أن معظم المصابين بقرح المعدات يوجد بأفواههم عدد هائل من بكتريا "هليوكوباكتربيلوري " وهي نوع مشاغب يستطيع التسرب إلى المعدة والتشبث بجدرانها وإحداث ثقوب دقيقة فيها تتسع شيئا فشيئا حتى تتقرح المعدات .




ثالثاً : تقارير أخرى تفيد أن خطر البكتريا الفموية يمكن أن يبلغ الدماغ حيث تنتج إنزيمات تزيد من تراكم الدهنيات بشرايين الرقبة السباتية حتى يقل الإرواء الدموي للخلايا المخية مما يهدد بكارثة في المخ توشك على الوقوع .




رابعاً : ليس هذا فحسب فخطر البكتريا الفموية يمكن أن يمتد إلى العيون والرئتين والى المرارة والجلد والكليتين والى مفاصل البدن أيضا وتظل آثار البؤرة الصديدية تمتد إلى أجزاء الجسم المختلفة ، على أن هذا كله يمكن حظره إذا أزيلت طبقة البلاك التى هي السبب الرئيسي لكل ذلك فكيف يمكن لعود الأراك أن يزيل البلاك ؟ وبالتالي منع لائحة الأمراض السابق ذكرها من الحدوث ؟






[size=21]المبحث الخامس

[b]بحث الدكتور مشاري العتيبي وباب جديد فتح في العلم




جاء بحث الدكتور مشاري العتيبي al-Otaibi M. الذي فتح للأمة باباً عظيماً للأ مة جزاه الله خيراً ومن ثم ليفتح مزيداً من شهية البحث في باب علاقة الأجهزة العامة للعضوية مع السواك بداية من علوم المناعة وبدا البحث كأنه يبشر ببشارة عظيمة عن قرب الوصول لما كان يشم رائحته عبر سنوات من البحث العلمي خلف السواك !




وجاء ذلك عبر مؤتمر الكويت لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة التاسع لعام 1427 الأخير عبر البحث المنشور على موقع الهيئة ليفتح باب تأثير السواك على المناعة العامة للإنسان وكان تأثيره كتأسيس محطة وقود نووي لتقوية فكرة الأساس للمسيرة البحثية لمدة 15 سنة حول التنقيب عن الأسرار والحقائق في كل ما حول السواك من علوم يقيناً بأن هناك سر عظيم وراء وفاة الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم على هذه السنة " السواك" تحديداً دون غيرها!!!



[/size][/b]
[/b]

_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:35

لمبحث الســابع

نحو تأصيل نظرية وفلسفة للطب الإسلامي المعاصر ومولود جديد اسمه

" نظرية طب الآراك"

Sewak-Puncture Modern Medicine theory
”نظرية علم طب السواك“




ومع مواصلة الإطلاع وتحليل البيانات الواردة في نفس الاتجاه والهدف اتضحت الرؤية أكثر بتراكم المعرفة حول "السواك" كمفهوم له أبعاد عظيمة الاتساع بأن هناك طبا كاملاً وفلسفة علم صحي كامل وراء "السواك" وبدأت رحلة التأصيل له عبر الكتابة في موضوع أشمل وهو " فلسفة الطب الإسلامي المعاصر" من وجهة النظر الأكاديمية مستنداً على تراكمات القراءات والخبرات والمتابعات القديمة والمعاصرة لما يكتب عموماً في الطب الإسلامي ككل والسواك والحجامة عموماً ومقارنتها بمقاصد الشريعة وضروراتها الخمس وبدأت رحلة ربط الحاضر بالماضي العريق بواسطة جسر هائل يوشك أن يكشف عن بوابة عظيمة من المعارف المعاصرة بدأت معالمه تتكشف وارتكز التصور هنا على عدة نقاط معاصــرة :

مفهوم الصحة بأبعادها الشمولية المعاصر في منظمة الصحة العالمية ومطابقته لوجهة نظر الطب الإسلامي الذي يربط الروح بالجسد في منظومة شمولية لكل أبعاد الإنسان حيث كانت الأسس الفلسفية لمفهوم الطب الإسلامي المعاصر بدأت تتبلور من خلال تحليل لمفردات تعريف منظمة الصحة العالمية الحديث )]([17]) لمفهوم الصحة بأبعادها الشمولية وكان أن سبق للباحث أن وجدها اصولها الفلسفية مطابقة للحديث الشريف الأشمل في دلالاته والذي أخرجه البخاري عن النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :

ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب . )]([10])

وهو الحديث الذي يعد لعظمته وفوائده الهائلة حقاً ”فاتحة الكتاب للطب الإسلامي المعاصر ..



ومن المهم هنا ملاحظة الفارق بين مفهوم الطب الإسلامي المعاصر ونظريته المستندة على حديث المضغة والمطابق بفلسفته الشمولية تعريف منظمةالصحة العالمية الحديث للمفهوم الشمولي للصحة سوى الجانب الفكري المغفل من تعريف المنظمة.

وثبتت تلك القناعة كون الطب في الإسلام عبر تاريخه كان يعتني بكل جوانب الإنسان من روح وعاطفة وحالة نفسية وجسدية معاً وغابت عن البشرية هذه الحقائق طوال الفترة الماضية بسبب السطوة العلمية للتيار البراغماتي المنكر لجوانب الإنسان الغيبية ومن ثم أقر الجانب الروحي للإنسان مؤخراً



نكات وعجائب بحثية من معية الله كما يرويها الباحث ؟؟

وعبر محطات البحث عبر سنوات كانت معية الله وآثار رحمته في البحث محسوسة علمياً حيث كانت الكثير من المصطلحات والأفكار التي تخطر للباحث ويسارع لكي أقيدها وهي مرئية جزئياً فقط له، ثم تمر السنون فتكتمل الرؤية بخواطر تابعة لتكمل الموضوع ( كمثل مصطلح " التسوك الاتصالي " الذي فهمه الباحث مؤخراً بعد سنوات من بدء تقييده له وكأنما الحال يشبه أن هناك شخصاً يراسله عبر النت ويرسل لي الملفات على أقسام ودفعات مترامية زمنياً ) وكان تكليل تلك المسيرة الطويلة بكشوفات القلب الروحي والوخز بالآراك وأبحاث الروح والموت السريري وغيرها مما تفجر مؤخراً يرسم صورة جميلة من الله عن رحلة عظيمة سعيدة إلى كشف هائل غير مسبوق تبشر الباحث بأنه ربما كان أقرب إلى أن يتقبل الله منه ذلك العمل !!

وكمثال عملي آخر عن الأفكار المرسلة ( المنجمة والمتوزعة زمنيا ًلحكمة يريدها الله ) مصطلح "منظار السواك للكون"



"منظار السواك للكون"

Sewak Vision to world

وهو عبارة عن بريد الكتروني وصل قسم واحد منه فقط ثم اكتمل وتكشف المنظار مع هذا البحث وكذلك سلسلة المقالات التي بعنوان :

العلوم المشفرة في القرآن والسنة )]([18]) والتي كان هذا البحث مثالً آخر عن منطق التشفير وكون الوحي قد اشتمل كماً هائلاً من الكنوز المعرفية المعاصرة والإبداعات والاختراعات حيث قال تعالى :

"وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا " 52 سورة الشورى.

ليدلل على أن قيمة الوحي العلمية وكنوزه المدفونة لا يغيرها الدهر ولا ينهي صلاحياته العلمية أي زمن مستقبلي )]()][19])



[b]المبحث الثـــامن


الكشف الهائل التشريحي لحقيقة : ألا إن في الجسد مضغة



وهنا كان الحديث عن المضغة )]()][10])في سياق التأصيل للطب الإسلامي المعاصر وكانت شحنة الأنوار العلمية حول السواك وعلومه المتجمعة لخمسة عشر عاماً بقوة هائلة كافية أن تنسف الحجاب التاريخي والسر الغير مسبوق "على حد ما يعلمه الباحث " لحقيقة تلك المضغة وكأنها كانت هدية مشفرة أرسلت بالبريد المضمون لرجل ما في زمن ما ، ولا فخر ، محمولة على نص من نصوص الوحي ( كمرفق مشفر ) وهي تماماً قصة عجيبة كما كانت قصة اختراع التقويم الهجري الأبدي محمولة على آيات وأحاديث احتوت سر عمر الكون كمرفق خاص بالشيخ محمد كاظم حبيب شافاه الله كشف له من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور : ( إن الزمان استدار كهيئته ) وبقية من أحاديث وآيات فلكية أخرى في نفس السياق أسر لي الشيخ سرها ولم يجز لي أن أخرجه إلا لخليفة للمسلمين قادم كما وردت الأحاديث الصحيحة تبشربه قرب قيام الساعة وهو سر أنفق للوصول له المليارات في الغرب ولما يأذن الله لهم بالوصول له .

ويجدرهنا الوقوف على أطلال الكنوز العلمية البائدة حسرةً على حال الأمة والسؤال المهم :

كم من المرفقات النبوية ذات الكشوفات الهائلة والميراث العظيم للوحي وضعته الأمة في صندوق البريد المهمل بسبب الانهزام الحضاري الذي سوق له الإعلام الخائن لحضارة الإسلام وعراقته وصلته بالله الحي القيوم الذي لا يغير الدهر حقائق دينه ؟



ثم قفزت في البحث قضية مهمة كانت البداية للكشف الهائل لم لا نبحث عن مكان تشريحي عبر مواضع تلك العبارة في الإنسان أي القلب الروحي "وذلك ضمن كلمة " مضغة "وبداية عن كتلة لحم بحجم التجويف الفموي أي بأبعاد 5-7 سم مكعب



ثم كان أول معنى يتبادر إلى كلمة مضغة في الجسد أي أنها حجم التجويف الفموي! ( وهو ما يخالف النظرية القديمة باحتماليها " نظراً لكون المضغة ذات حجم يتراوح بين 5-7 سم تقريباً" وذلك لكبر حجم القلب العضلة عن المضغة كثيراًوكذلك يعارض قول من قال بأنه "الدماغ " مستنداً على نظريات التشريح الغربي التي لم تستطع تفسير نظرية الطب الصيني ( الوخز بالإبر وخطوط الطاقة ) عبر فلسفة علم التشريح لديها )

ثم جاء كلام الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله



أي أنها لوحة تحكم بالجسد فقفزت فوراً كلمة النظرية السابقة

(((الفم لوحة تحكم الجسد !!)))



الله أكبر ثم قفزت قضية مقارنة الفرضيات الثلاث لتفسير مكان القلب الروحي موضع نظر الله فنسف فرضية القلب المضخة والدماغ بسرعة أمام اللسان الذاكر قارئ القرآن المكرم به الإنسان بالنطق !



قال الأخطل الصغير عن القلب :

إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان عليه دليلاً !!

ويجدر بالذكر هنا في معرض مقارنات الفرضيات العلمية المفسرة للمضغة ( الثلاثة - القلب العضلة - الدماغ أو تحت المهاد واللسان موضوع افتراض البحث هذا ) بأن عبارة ( إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ) لا مضمون لها عملي مرئي بحسب علوم زماننا سوى إن حملت لفظة " المضغة "على محمل اللسان فيكون الإصلاح للروح والجسد بأبعاده كله عبرالتسوك وهذه أعظم ثمرة للبحث وأعظم نصرة لسنة السواك التي بقيت عبر هذه القرون غير مفهومة علمياً بهذه الصورة الواضحة والله أعلم.

ثم كان من المنطقي جداً اختبار صحة هذه الفرضية عبر تقييم وقياس حجم فوائد نتائجها وما يمكن أن تؤوول له نتائج هذا الافتراض لتحليلها منطقياً وكانت النقاط التالية :

1- الافتراض يقود إلى ثورة حقيقية في علوم الطب مفادها : أن علاج الفم وطهارته الشمولية عبرعلاج روحي جسدي قلبي عاطفي شامل للإنسان ( نظرية طب السواك ) يكمن في تركيز هذه العلوم على التعامل مع اللسان أولاً بدلاً من الضياع في تأثيرات الأدوية وإنفاق البحوث على الأعضاء الطرفية دون الرأس المدبر لكل الجسم ( اللسان )

2- علوم الدواء و العلاج يجب أن تبدأ من الفم واللسان تجتمع فيه خطوط الطب الصيني الأربعة عشر فقط دون سواه



www.goldenneedle.ca/workshops.htm

وهو ما طوره الدكتور سن في هونغ كونغ لمدرسة خاصة من مدارس الطب الصيني الفرعية وهو مشهور عالمياً وأبحاثه منشورة على موقعه وطارت بها الركبان شرقاً وغرباً ، وهذا يضعف نظرية الطب الكيماوي ومدرسة علاج الأمراض عموماً عبر الأدوية الجــهازية ( سيما وقد عرف الأقدمون والمعاصرون أن نصف الطب في التشخيص وتشخيص أمراض الجسم عبراللسان عبارة عن مدرسة صينية عريقة تستدل على الأمراض عبر اللسان فقط )



3- لفظة الوحي : "ألا وهي القلب" أي أن اللسان بهذا الافتراض هو موضع نظر الله جل وعلا ومكان بين أصبعيه ولم لا يكون كذلك وهو الناطق ( مكان التكريم للإنسان ) وهو التالي للقرآن وهو أشرف الأعضاء ، وكانت شهادات الشرف لا تنتهي له فهو من يدخل الناس للإسلام بنطق الشهادة وهو من يقول الصدق أو الكذب إلخ

وحدث أن وقع لدي بعض ما قيل في المسألة فوجدت أستاذي البار قد كتب عن القلب الروحي وانتصر لنظرية " القلب المضغة أنه هو العضلة " في موقع هيئة الإعجاز العالمية " ثم عقب عن عضلة القلب فقال:

إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله والجواب على فرضية القلب أو الدماغ سهل بملاحظة كون الإنسان كثيراً في أحواله مصاباً بمئات الأمراض دون أن تتأثر عضلة قلبه أو دماغه بما نعلمه من علوم اليوم والله أعلم !!؟





وهكذا انكشف فهم حديث لمفهوم القلب في القرآن تكون ضمنه أحاديث القلب وآياته وأحاديث التسوك قد أخرجت علماً جديداً غير مسبوق ومن ثم تبدو هنا بموجبه عظمة عبادة التسوك على رأس ثورة طبية في مجالات علمية كثيرة ستخرج عقب اختبار هذه الفرضية وصحتها لتنعكس على مختلف أنواع العلوم بقفزة هائلة من التطور والسعادة للإنسان .

ولعل أهم دليل على صحة الفرضية هو أننا إذا أعدنا قراءة الأحاديث الواردة عن القلب والسواك تنزيلاً على كل الفرضيات الثلاث لتفسير كلمة " مضغة " ( القلب العضلة والدماغ أو تحت المهاد ثم اللسان ) أحداهما على فرضية القلب العضلة وأخرى على فرضية اللسان ومن ثم الدماغ تبين لنا حقاً أن المقصود هو اللسان!!



بالإضافة لكم هائل من الأحاديث الغير مفسرة والتي يصبح لها دلالات إضافية هائلة كحديث مص لسان عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ( تعانق القلوب ) وحديث الملك الذي يضع فمه على فم ابن آدم عند ذكر القرآن وحديث تسليط الشيطان خرطومه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس وهكذا سبحان الله !!

وأخيراً لعل أهم دليل على صحة طب الآراك هو وجود نقاط للطب الصيني ( الطاقة والميريديانات ) لكل الجسم من داخل الفم والمعلوم وأن تحريض تلك النقاط بالتدليك عبر السواك " Sewak Puncture " يرفع طاقة الشفاء ويفتح الباب لأبحاث علو تلك النقاط كنقاط رأس وقلب في الطب الصيني ويعزز أهمية علوم مهمة كعلوم التشخيص عبر اللسان وعلم نقاط الوخز عبر اللسان وتحريضها عبر السواك وهو ما يشرح ويعزز أهمية التسوك العرضي والطولي ( على اللسان ومن ثم على الأسنان )



فائدة :

تبقى حضارة الإسلام حضارة مضمون تنأى عن القشر والتبهرج به من لباس 13 رقعة في ثوب عمر الفاروق رضي الله عنه يوم فتح القدس إلى اعتزاز ربعي بن عامر بلباسه البدوي المتواضع وهو يمزق بسط رستم وفرشه المبهرجة إلى السواك بلباسه المتواضع ومضمونه العظيم .





[b]المبحث التاســع


قياس صحة الفرضية بما وراءها من نتائج

نتائج البحث الافتراضية :

1- تفسير عظمة عبادة التسوك بأنها عبادة تطهير ( مطهرة ) للقلب من الأخلاق التي لا يرضاها الله زأنها من باب تغيير ما بالنفس ومن باب إصلاح القلب الذي يصلح الجسد كله بصلاحه والصلاح هنا شمولي عاطفي نفسي جسدي روحي إلخ وهذا يفسر لماذا أورد صاحب إحياء علوم الدين 70 فائدة للسواك ومن ثم قال بأنه ترك فوائد أخرى كثيرة ( فوائد لا تنتهي للتسوك ) .

2- تفسير التقابل العجيب بين السواك والسجائر بالتأثير الموضعي على اللسان قبل التأثير الجهازي ، ( قلب الإنسان أي مركز تحكمه في كل جسد ) وأما الرد على من قال بأن العطف يقتضي التغاير في حديث النبي عليه الصلاة والسلام:

(المرء بأصغريه لسانه وقلبه ) (46)

فيبدو هنا احتمالان وهو كون الواو هذه لا تقتضي التغاير وربما التوكيد أو بأن يقال القلب أوسع من اللسان ويشمل ما تحت اللسان وربما غدد اللعاب أيضاً وهو يأخذ كل التجويف الفموي بحسب كلام الحديث ( مضغة ) والله أعلم.

3- تفسير العلاقة التي كان ينظرلها من طرف واحد تاريخياً ( الفم مرآة مرآة الجسم ) بعبارة معاصرة أدق وهي (الفم مرآة العلل ومفتاح العلاج )

4- تفسير وإيضاحات أكثر حول الكثير من نصوص الوحي عن القلــــب كمثل ( وضع الملك فمه على فم الإنسان وخنوس الشيطان عند ذكر الإنسان لربه وقبلات الفم للفم ومص اللسان ومخالطة ريق عائشة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم)]([24]) وخاصة تفسير عبارة ( إن صلحت صلح الجسد كله)( هنا بالتسوك والعناية بهذه العبادة ) )]([34])

5- تفسير تأثيرات التدخين على جمال المرأة وقول العرب في الجاهلية إن خير ما تجملت به النساء السواك!(.ram] محاضرة الشيخ عائض القرني "السواك")

6- تفسير آلية عمل السواك كمنشط مناعي عبر مستقبلات خاصة بالسواك ضمن الفم ( بحث الدكتور العتيبي المشار له سابقاً ) ( موضوع بحث علمي لمعرفتها بالتحديد تشريحياً )

7- تفسير عمل السواك كمنشط ذاكرة وتقوية العمل الفكري والفصاحة والذكاء بتأثير مستقبلات السواك في اللسان والخاصة بالتنشيط الدماغي ويقابلها تثبيط عمل تلك المستقبلات بالتدخين ( تعاطي التبغ ) ( موضوع بحث علمي لمعرفتها بالتحديد تشريحياً ).وقد بين الدكتور سن في أبحاثه لعلاج الكثير من الآفات الدماغية والعصبية والسمعية التي اشتهر بها، أن تحريض نقاط الطب الصيني الفموية يرفع استهلاك الدماغ للغلوكوز بشكل معتد إحصائياً بالبحث العلمي .

8- تفسير النشاط الجسدي وطرد النوم ( الوارد ذكره في كتب السلف ) للمتسوك وخمول المدخن بتأثير خاص بمستقبلات خاصة على اللسان ( موضوع بحث علمي لمعرفتها بالتحديد تشريحياً ) كما بينت سابقاً في الفقرة 8

9- تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا صلحت صلح الجسد كله ) بأن المراد منه توصية للعناية بصحة الفم والتسوك كنوع من صلاح القلب المنوط به صلاح الجسد عبر عمل ميكانيكي مقدور عليه يحتاج الصبر والمواظبة .

10- تفسير إلحاح جبريل عليه السلام )]( 12) وإكثار النبي صلى الله عليه وسلم علينا بالتسوك )](13) يوازي هذا الافتراض أكثر من بقية الافتراضات.

11- مجافاة الصواب لمن أفتى بأن السواك يقوم عنه الفرشاة ( بدعوى المعاصرة والانبهار بما لدى الغرب من لا شيئيات سوقت على حساب السنن الأصيلة وهو مثال عملي لكلام الدكتور عبد الوهاب المصلح في بحثه عن كون كشوفات الإعجاز العلمي يغير الفقه والفتوى )

12- كشف سر ختام المدخن بعدم نطق الشهادة كما نقل من أكثر من شاهد وعكسه بيان سر تسهيل النزع ونطق الشهادة للمتسوك ( ويبدو والله أعلم أن هذه القضايا متعلقة ولو جزئياً بالملك الموكل بفم الإنسان ([31]) "حفظ قلبه " وحفظه عموماً وحسن صحبته بالسواك أو إيذاءه بالتدخين) أي بيان جزء من عظم جريمة التدخين

14- فهم عميق لعملية الادمان مع كشف سر التدمير النفسي للمدخن وسعادة المتسوك ( كون الضرر التدخيني على اللسان " القلب" مركز التحكم بكل حالة الإنسان شمولياً ومنها العاطفة والحالة النفسية )

15- إن التأكد من صحة افتراض أن اللسان هو مركز التحكم الأعلى بالإنسان ومراكزه العصبية والفكرية والعاطفية والنفسية ( موضوع نظرية طب السواك ) يمكن له في حال التأكد منه أكاديمياً بأن يترك آثاراً هائلة على أسس العلوم اليوم وكمثال غير حصري على تلك العلوم وفلسفتها ومنطقها كبداية :الفيزيولوجيا-الفارماكولوجية -الطب النفسي - طب الأسنان - العلوم التربوية - علوم الإدمان وكذلك يمكن أن يعيد النظر في بديهيات علمية كثيرة خاطئة بموجب نظرية هذاالبحث ونتائجه.

16- تخلف المعاجين والفراشي علمياً وبيئياً وصحياً وروحياً عن السواك كسلوك حضاري وإن كان أحسنها ما استخلص من آراك ولكن السواك أعظم بكثير من مجرد فرشاة أسنان كما كان ينظر له ولخوف النبي صلى الله عليه وسلم من المشقة لعل هذه الأمور يفسح لها وإن كنت أرى استعمال الأصبع أبرك منها وخاصة في مجال تدليك اللسان وتحريض نقاط الاستشفاء الهامة فيه .



17- واجب الأمة على تطوير الإبداعات وتشجيع كل صناعة لها علاقة بترويج السواك أو أحد منتجاته وخاصة لو كان بلغة عصرية كبيت السواك لأنه من المرضاة الواردة في الحديث ولأنه من باب التحفيز TREGGERING والتعويد البصري والإعلام والتسويق المعاصر والله أعلم.



- بيت عصري للسواك أحد الإبداعات الواجب تشجيعها -

18- الاستثمار وتشجيع الأبحاث عن فوائد الآراك وصناعاته وزراعته واستثماراته وأبحاثه وكل ما له علاقة به كالكباث ثمر الآراك





وكمثال في حال ثبوت النظرية فليس تحت المهاد Hypothalamus هو غرفة التحكم العليا في الإنسان بل إن كل المراكز العصبية والعاطفية والفكرية والجنسية والروحية الأخلاقية وهيكلها في اللسان مجموعة ( لأنه العضو المشرف لكونه قارئ القرآن وموطن التكريم " النطق " دون الحيوانات كما أسلفنا ) ومن ثم تكون أداة العناية في متناول يديك لتتحكم في نظافتها اليومية أيها الإنسان وهو عظيم نعمة الله على العبد في السواك وهو تغيير سهل عليك المواظبة عليك ليغير الله ما بك من حال !!!



إذ قد خلق الله لك أداة خاصة "سواكاً" لتفعل ذلك وأرسل لك رسولاً لتتعلم أنه يجب أن تشكر نعمة الله عليك بتوقير مكان واقع بين أصبعيه تعالى ومكان نظره منك احتراماً وتعبداًوشكراً وتوقيراً ثم يكون بعضاً من سر التسوك قد انكشف بأنه أمرك أن تنظف المكان الأعلى لكل مراكزك العقلية والنفسية والعاطفية والروحية والأخلاقية المركزة في تلك المضغة يومياً بمعدل 20-30 مرة

....

فائدة خاصة :

- هذاالبحث من شأنه أن يورث كما قال السلف حول السواك في كون الالتزام به يكون مصحوبا بالتزام السنن كلها غالباً ولعله يفتح البصائر حول أهمية شدة التزام بالسنة وترهيباًً من التعامل مع السنن النبوية بإهمال كما يفعل الكثيرين متأثرين بالدعاة العصريين ومدرستهم في تطوير الدين سواء في قضية اللباس والطعام على الطاولة أو الطعام بالملاعق وغيره من المسائل )]([8]) وقد قال تعالى متوعداً من استهتر بالسنن :

" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم "النور 63

- ويشمل هذا العذاب الأليم ( والله أعلم ) في الدنيا قبل الآخرة عبر مفهوم البحث أضرار السجائر من سرطانات ونخور سنية ومشاكل نفسية وعاطفية ومالية إلخ..



[b]المبحث العاشـر


آفاق واعدة للبشرية تحملها نتائج البحث

آفاق الكشف العلمي الحالي :



1- نظرية " طب السواك " مدرسة عظيمة لطب الفقراء في زمن العولمة وقتل الناس بزعم الحفاظ على حقوق الملكية للأدوية واحتكار صناعتها لأنه بموجب النظرية الحديثة لطب التسوك يكون ( العلاج والوقاية لكل الأمراض بأنواعها عبر أداة اقتصادية غير محتكرة فطرية أي تسويك الفم وحفظ مراكز الادارة العليا لصحة الجسم الشمولية بسهولة ويسر لا عبر الأدوية الجهازية أو من الدماغ وغيره من الأعضاء التي تكشفت فضائح الطب الكيماوي عن كثير من مآسيها مما جعل دولاً متقدمةً في الرعاية الصحية أن تنصح رعاياها بالطب البديل عموماً " فنلندا”)

2- المزيد من تفسير الكثير من نصوص الوحي الغامضة الدلالة لدى علوم عصرنا الحالية تفسيرا علمياً أكاديمياً ومنها الحديث الذي أورده الشيخ عائض القرني في شريط محاضرته عن " السواك " )]([38]) في باب بني إسرائيل والسواك من قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته رضي الله عنهم (ما لكم تأتون قلحاً استاكوا فإن بني إسرائيل تركوا السواك فزنت) !! وهو في معرض أهمية زينة الرجل لزوجته ولكنه باب عظيم أيضاً من باب دراسة أثر السواك على التحكم في الغريزة وشاهده الصحة الروحية الناجمة عنالتسوك وطرد الشياطين , والله أعلم.

3- ربط عالم الغيب وعالم الشهادة تطبيقيا عبرالبوابة التي انكشفت كجسر بين علوم الوحي الخالدة والعلوم التطبيقية لِأول مرة وكمثال بعلم فيزيولوجيا الأعضاء ( وظائف اللسان) !!

( مما يفتح الباب لأبحاث الروح والموت التي يمكن أن تنهي السجال حول قضايا حساسة كالموت السريري وغيره والكثير من العلوم الغيبية مما لم يفتح له الباب قبلاً )

4- سؤال مهم : هل علم صناع التبغ هذه الحقائق عن أهمية السواك وحقيقة التدخين روحياً وأن المدخن يكون أبعد ما يكون عن رحمة الله بنشر السموم في قلبه وتشبهه بحال أهل النار )]([35]) ؟

5- تأكيد فرضيتي القديمة وهي أن أسرع طرق الدعوة تكون بنشر ثقافة الفطرة والعودة لسلوك السواك وهو شعار للعقيدة الصحيحة



[b]المبحث الحادي عشر


طرق افتراضية بحثية للتأكد من نظرية طب السواك أكاديمياً :

1- تكثيف الأبحاث على منطقة الفم وتأثير التعقيم بالسواك على الصحة العامة بكل أطيافها ( نفسي روح عاطفي اجتماعي إلخ ) عموماً .

2- تشكيل قواعد بيانات لصور الفم مع كل الأمراض لمعرفة خارطة اللسان الذي يفترض أن يحوي نقاطاً متصلة مع كل الجسم ومتخصصة بكل عضو على حدة وبكل جهاز من أجهزة الجسم وبكل بعد من أبعاد الصحة ( نفسي عاطفي جسدي روحي إلخ ) عموماً ( وعموماً نوع وتوضع التغير المرضي غالباً سيدلل على مكان العلاج والله أعلم )



3- دراسة أثر المواظبة على التسوك على كل مرض على حدة وفي كل منطقة تشريحية بأبحاث أكاديمية أصولية .وبداية اعتماداً على نقاط الدكتورسن الستين في اللسان المكتشفة عبر أبحاثه خلال20عاماً مع نقاط الفم والأسنان عموماً.

4- تحليل الأثر في صور اللسان وتغيراته ( وقد وقعت على بحث يربط السواك بتحسين علاج الصرع أيضاً في الباب ميد ويخفض جرعة الصرع ) فإذا ربطنا الكثير من المعلومات الواردة ( ربط الزنى بالتسوك في حديث استاكوا )](38) وربط صحة الشرايين القلبية بالفم وربط الصحة العاطفية بالفم ( حديث : زنى بني إسرائيل وارتباط التدخين برفع معدلات الطلاق" أبحاث كويتية" ) ومن ثم بحث الدكتور العتيبي الذي يربط تحفيز جهاز المناعة بالتسوك ، تكتمل الصورة بأن " نظرية طب التسوك " نظرية حقيقية تحتاج لقليل من الجهد الأكاديمي لنخرج للعالم هدية نبوية علمية معاصرة عن الطبيب الأول للعالم صلى الله عليه وسلم الرحيم بالعالمين.



[/b]
[/b]
[/b]
[/b]


_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:35

لمبحث الســابع

نحو تأصيل نظرية وفلسفة للطب الإسلامي المعاصر ومولود جديد اسمه

" نظرية طب الآراك"

Sewak-Puncture Modern Medicine theory
”نظرية علم طب السواك“




ومع مواصلة الإطلاع وتحليل البيانات الواردة في نفس الاتجاه والهدف اتضحت الرؤية أكثر بتراكم المعرفة حول "السواك" كمفهوم له أبعاد عظيمة الاتساع بأن هناك طبا كاملاً وفلسفة علم صحي كامل وراء "السواك" وبدأت رحلة التأصيل له عبر الكتابة في موضوع أشمل وهو " فلسفة الطب الإسلامي المعاصر" من وجهة النظر الأكاديمية مستنداً على تراكمات القراءات والخبرات والمتابعات القديمة والمعاصرة لما يكتب عموماً في الطب الإسلامي ككل والسواك والحجامة عموماً ومقارنتها بمقاصد الشريعة وضروراتها الخمس وبدأت رحلة ربط الحاضر بالماضي العريق بواسطة جسر هائل يوشك أن يكشف عن بوابة عظيمة من المعارف المعاصرة بدأت معالمه تتكشف وارتكز التصور هنا على عدة نقاط معاصــرة :

مفهوم الصحة بأبعادها الشمولية المعاصر في منظمة الصحة العالمية ومطابقته لوجهة نظر الطب الإسلامي الذي يربط الروح بالجسد في منظومة شمولية لكل أبعاد الإنسان حيث كانت الأسس الفلسفية لمفهوم الطب الإسلامي المعاصر بدأت تتبلور من خلال تحليل لمفردات تعريف منظمة الصحة العالمية الحديث )]([17]) لمفهوم الصحة بأبعادها الشمولية وكان أن سبق للباحث أن وجدها اصولها الفلسفية مطابقة للحديث الشريف الأشمل في دلالاته والذي أخرجه البخاري عن النعمان بن بشير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :

ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب . )]([10])

وهو الحديث الذي يعد لعظمته وفوائده الهائلة حقاً ”فاتحة الكتاب للطب الإسلامي المعاصر ..



ومن المهم هنا ملاحظة الفارق بين مفهوم الطب الإسلامي المعاصر ونظريته المستندة على حديث المضغة والمطابق بفلسفته الشمولية تعريف منظمةالصحة العالمية الحديث للمفهوم الشمولي للصحة سوى الجانب الفكري المغفل من تعريف المنظمة.

وثبتت تلك القناعة كون الطب في الإسلام عبر تاريخه كان يعتني بكل جوانب الإنسان من روح وعاطفة وحالة نفسية وجسدية معاً وغابت عن البشرية هذه الحقائق طوال الفترة الماضية بسبب السطوة العلمية للتيار البراغماتي المنكر لجوانب الإنسان الغيبية ومن ثم أقر الجانب الروحي للإنسان مؤخراً



نكات وعجائب بحثية من معية الله كما يرويها الباحث ؟؟

وعبر محطات البحث عبر سنوات كانت معية الله وآثار رحمته في البحث محسوسة علمياً حيث كانت الكثير من المصطلحات والأفكار التي تخطر للباحث ويسارع لكي أقيدها وهي مرئية جزئياً فقط له، ثم تمر السنون فتكتمل الرؤية بخواطر تابعة لتكمل الموضوع ( كمثل مصطلح " التسوك الاتصالي " الذي فهمه الباحث مؤخراً بعد سنوات من بدء تقييده له وكأنما الحال يشبه أن هناك شخصاً يراسله عبر النت ويرسل لي الملفات على أقسام ودفعات مترامية زمنياً ) وكان تكليل تلك المسيرة الطويلة بكشوفات القلب الروحي والوخز بالآراك وأبحاث الروح والموت السريري وغيرها مما تفجر مؤخراً يرسم صورة جميلة من الله عن رحلة عظيمة سعيدة إلى كشف هائل غير مسبوق تبشر الباحث بأنه ربما كان أقرب إلى أن يتقبل الله منه ذلك العمل !!

وكمثال عملي آخر عن الأفكار المرسلة ( المنجمة والمتوزعة زمنيا ًلحكمة يريدها الله ) مصطلح "منظار السواك للكون"



"منظار السواك للكون"

Sewak Vision to world

وهو عبارة عن بريد الكتروني وصل قسم واحد منه فقط ثم اكتمل وتكشف المنظار مع هذا البحث وكذلك سلسلة المقالات التي بعنوان :

العلوم المشفرة في القرآن والسنة )]([18]) والتي كان هذا البحث مثالً آخر عن منطق التشفير وكون الوحي قد اشتمل كماً هائلاً من الكنوز المعرفية المعاصرة والإبداعات والاختراعات حيث قال تعالى :

"وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا " 52 سورة الشورى.

ليدلل على أن قيمة الوحي العلمية وكنوزه المدفونة لا يغيرها الدهر ولا ينهي صلاحياته العلمية أي زمن مستقبلي )]()][19])



[b]المبحث الثـــامن


الكشف الهائل التشريحي لحقيقة : ألا إن في الجسد مضغة



وهنا كان الحديث عن المضغة )]()][10])في سياق التأصيل للطب الإسلامي المعاصر وكانت شحنة الأنوار العلمية حول السواك وعلومه المتجمعة لخمسة عشر عاماً بقوة هائلة كافية أن تنسف الحجاب التاريخي والسر الغير مسبوق "على حد ما يعلمه الباحث " لحقيقة تلك المضغة وكأنها كانت هدية مشفرة أرسلت بالبريد المضمون لرجل ما في زمن ما ، ولا فخر ، محمولة على نص من نصوص الوحي ( كمرفق مشفر ) وهي تماماً قصة عجيبة كما كانت قصة اختراع التقويم الهجري الأبدي محمولة على آيات وأحاديث احتوت سر عمر الكون كمرفق خاص بالشيخ محمد كاظم حبيب شافاه الله كشف له من قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المشهور : ( إن الزمان استدار كهيئته ) وبقية من أحاديث وآيات فلكية أخرى في نفس السياق أسر لي الشيخ سرها ولم يجز لي أن أخرجه إلا لخليفة للمسلمين قادم كما وردت الأحاديث الصحيحة تبشربه قرب قيام الساعة وهو سر أنفق للوصول له المليارات في الغرب ولما يأذن الله لهم بالوصول له .

ويجدرهنا الوقوف على أطلال الكنوز العلمية البائدة حسرةً على حال الأمة والسؤال المهم :

كم من المرفقات النبوية ذات الكشوفات الهائلة والميراث العظيم للوحي وضعته الأمة في صندوق البريد المهمل بسبب الانهزام الحضاري الذي سوق له الإعلام الخائن لحضارة الإسلام وعراقته وصلته بالله الحي القيوم الذي لا يغير الدهر حقائق دينه ؟



ثم قفزت في البحث قضية مهمة كانت البداية للكشف الهائل لم لا نبحث عن مكان تشريحي عبر مواضع تلك العبارة في الإنسان أي القلب الروحي "وذلك ضمن كلمة " مضغة "وبداية عن كتلة لحم بحجم التجويف الفموي أي بأبعاد 5-7 سم مكعب



ثم كان أول معنى يتبادر إلى كلمة مضغة في الجسد أي أنها حجم التجويف الفموي! ( وهو ما يخالف النظرية القديمة باحتماليها " نظراً لكون المضغة ذات حجم يتراوح بين 5-7 سم تقريباً" وذلك لكبر حجم القلب العضلة عن المضغة كثيراًوكذلك يعارض قول من قال بأنه "الدماغ " مستنداً على نظريات التشريح الغربي التي لم تستطع تفسير نظرية الطب الصيني ( الوخز بالإبر وخطوط الطاقة ) عبر فلسفة علم التشريح لديها )

ثم جاء كلام الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله



أي أنها لوحة تحكم بالجسد فقفزت فوراً كلمة النظرية السابقة

(((الفم لوحة تحكم الجسد !!)))



الله أكبر ثم قفزت قضية مقارنة الفرضيات الثلاث لتفسير مكان القلب الروحي موضع نظر الله فنسف فرضية القلب المضخة والدماغ بسرعة أمام اللسان الذاكر قارئ القرآن المكرم به الإنسان بالنطق !



قال الأخطل الصغير عن القلب :

إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان عليه دليلاً !!

ويجدر بالذكر هنا في معرض مقارنات الفرضيات العلمية المفسرة للمضغة ( الثلاثة - القلب العضلة - الدماغ أو تحت المهاد واللسان موضوع افتراض البحث هذا ) بأن عبارة ( إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الجسد كله ) لا مضمون لها عملي مرئي بحسب علوم زماننا سوى إن حملت لفظة " المضغة "على محمل اللسان فيكون الإصلاح للروح والجسد بأبعاده كله عبرالتسوك وهذه أعظم ثمرة للبحث وأعظم نصرة لسنة السواك التي بقيت عبر هذه القرون غير مفهومة علمياً بهذه الصورة الواضحة والله أعلم.

ثم كان من المنطقي جداً اختبار صحة هذه الفرضية عبر تقييم وقياس حجم فوائد نتائجها وما يمكن أن تؤوول له نتائج هذا الافتراض لتحليلها منطقياً وكانت النقاط التالية :

1- الافتراض يقود إلى ثورة حقيقية في علوم الطب مفادها : أن علاج الفم وطهارته الشمولية عبرعلاج روحي جسدي قلبي عاطفي شامل للإنسان ( نظرية طب السواك ) يكمن في تركيز هذه العلوم على التعامل مع اللسان أولاً بدلاً من الضياع في تأثيرات الأدوية وإنفاق البحوث على الأعضاء الطرفية دون الرأس المدبر لكل الجسم ( اللسان )

2- علوم الدواء و العلاج يجب أن تبدأ من الفم واللسان تجتمع فيه خطوط الطب الصيني الأربعة عشر فقط دون سواه



www.goldenneedle.ca/workshops.htm

وهو ما طوره الدكتور سن في هونغ كونغ لمدرسة خاصة من مدارس الطب الصيني الفرعية وهو مشهور عالمياً وأبحاثه منشورة على موقعه وطارت بها الركبان شرقاً وغرباً ، وهذا يضعف نظرية الطب الكيماوي ومدرسة علاج الأمراض عموماً عبر الأدوية الجــهازية ( سيما وقد عرف الأقدمون والمعاصرون أن نصف الطب في التشخيص وتشخيص أمراض الجسم عبراللسان عبارة عن مدرسة صينية عريقة تستدل على الأمراض عبر اللسان فقط )



3- لفظة الوحي : "ألا وهي القلب" أي أن اللسان بهذا الافتراض هو موضع نظر الله جل وعلا ومكان بين أصبعيه ولم لا يكون كذلك وهو الناطق ( مكان التكريم للإنسان ) وهو التالي للقرآن وهو أشرف الأعضاء ، وكانت شهادات الشرف لا تنتهي له فهو من يدخل الناس للإسلام بنطق الشهادة وهو من يقول الصدق أو الكذب إلخ

وحدث أن وقع لدي بعض ما قيل في المسألة فوجدت أستاذي البار قد كتب عن القلب الروحي وانتصر لنظرية " القلب المضغة أنه هو العضلة " في موقع هيئة الإعجاز العالمية " ثم عقب عن عضلة القلب فقال:

إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله والجواب على فرضية القلب أو الدماغ سهل بملاحظة كون الإنسان كثيراً في أحواله مصاباً بمئات الأمراض دون أن تتأثر عضلة قلبه أو دماغه بما نعلمه من علوم اليوم والله أعلم !!؟





وهكذا انكشف فهم حديث لمفهوم القلب في القرآن تكون ضمنه أحاديث القلب وآياته وأحاديث التسوك قد أخرجت علماً جديداً غير مسبوق ومن ثم تبدو هنا بموجبه عظمة عبادة التسوك على رأس ثورة طبية في مجالات علمية كثيرة ستخرج عقب اختبار هذه الفرضية وصحتها لتنعكس على مختلف أنواع العلوم بقفزة هائلة من التطور والسعادة للإنسان .

ولعل أهم دليل على صحة الفرضية هو أننا إذا أعدنا قراءة الأحاديث الواردة عن القلب والسواك تنزيلاً على كل الفرضيات الثلاث لتفسير كلمة " مضغة " ( القلب العضلة والدماغ أو تحت المهاد ثم اللسان ) أحداهما على فرضية القلب العضلة وأخرى على فرضية اللسان ومن ثم الدماغ تبين لنا حقاً أن المقصود هو اللسان!!



بالإضافة لكم هائل من الأحاديث الغير مفسرة والتي يصبح لها دلالات إضافية هائلة كحديث مص لسان عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ( تعانق القلوب ) وحديث الملك الذي يضع فمه على فم ابن آدم عند ذكر القرآن وحديث تسليط الشيطان خرطومه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس وهكذا سبحان الله !!

وأخيراً لعل أهم دليل على صحة طب الآراك هو وجود نقاط للطب الصيني ( الطاقة والميريديانات ) لكل الجسم من داخل الفم والمعلوم وأن تحريض تلك النقاط بالتدليك عبر السواك " Sewak Puncture " يرفع طاقة الشفاء ويفتح الباب لأبحاث علو تلك النقاط كنقاط رأس وقلب في الطب الصيني ويعزز أهمية علوم مهمة كعلوم التشخيص عبر اللسان وعلم نقاط الوخز عبر اللسان وتحريضها عبر السواك وهو ما يشرح ويعزز أهمية التسوك العرضي والطولي ( على اللسان ومن ثم على الأسنان )



فائدة :

تبقى حضارة الإسلام حضارة مضمون تنأى عن القشر والتبهرج به من لباس 13 رقعة في ثوب عمر الفاروق رضي الله عنه يوم فتح القدس إلى اعتزاز ربعي بن عامر بلباسه البدوي المتواضع وهو يمزق بسط رستم وفرشه المبهرجة إلى السواك بلباسه المتواضع ومضمونه العظيم .





[b]المبحث التاســع


قياس صحة الفرضية بما وراءها من نتائج

نتائج البحث الافتراضية :

1- تفسير عظمة عبادة التسوك بأنها عبادة تطهير ( مطهرة ) للقلب من الأخلاق التي لا يرضاها الله زأنها من باب تغيير ما بالنفس ومن باب إصلاح القلب الذي يصلح الجسد كله بصلاحه والصلاح هنا شمولي عاطفي نفسي جسدي روحي إلخ وهذا يفسر لماذا أورد صاحب إحياء علوم الدين 70 فائدة للسواك ومن ثم قال بأنه ترك فوائد أخرى كثيرة ( فوائد لا تنتهي للتسوك ) .

2- تفسير التقابل العجيب بين السواك والسجائر بالتأثير الموضعي على اللسان قبل التأثير الجهازي ، ( قلب الإنسان أي مركز تحكمه في كل جسد ) وأما الرد على من قال بأن العطف يقتضي التغاير في حديث النبي عليه الصلاة والسلام:

(المرء بأصغريه لسانه وقلبه ) (46)

فيبدو هنا احتمالان وهو كون الواو هذه لا تقتضي التغاير وربما التوكيد أو بأن يقال القلب أوسع من اللسان ويشمل ما تحت اللسان وربما غدد اللعاب أيضاً وهو يأخذ كل التجويف الفموي بحسب كلام الحديث ( مضغة ) والله أعلم.

3- تفسير العلاقة التي كان ينظرلها من طرف واحد تاريخياً ( الفم مرآة مرآة الجسم ) بعبارة معاصرة أدق وهي (الفم مرآة العلل ومفتاح العلاج )

4- تفسير وإيضاحات أكثر حول الكثير من نصوص الوحي عن القلــــب كمثل ( وضع الملك فمه على فم الإنسان وخنوس الشيطان عند ذكر الإنسان لربه وقبلات الفم للفم ومص اللسان ومخالطة ريق عائشة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم)]([24]) وخاصة تفسير عبارة ( إن صلحت صلح الجسد كله)( هنا بالتسوك والعناية بهذه العبادة ) )]([34])

5- تفسير تأثيرات التدخين على جمال المرأة وقول العرب في الجاهلية إن خير ما تجملت به النساء السواك!(.ram] محاضرة الشيخ عائض القرني "السواك")

6- تفسير آلية عمل السواك كمنشط مناعي عبر مستقبلات خاصة بالسواك ضمن الفم ( بحث الدكتور العتيبي المشار له سابقاً ) ( موضوع بحث علمي لمعرفتها بالتحديد تشريحياً )

7- تفسير عمل السواك كمنشط ذاكرة وتقوية العمل الفكري والفصاحة والذكاء بتأثير مستقبلات السواك في اللسان والخاصة بالتنشيط الدماغي ويقابلها تثبيط عمل تلك المستقبلات بالتدخين ( تعاطي التبغ ) ( موضوع بحث علمي لمعرفتها بالتحديد تشريحياً ).وقد بين الدكتور سن في أبحاثه لعلاج الكثير من الآفات الدماغية والعصبية والسمعية التي اشتهر بها، أن تحريض نقاط الطب الصيني الفموية يرفع استهلاك الدماغ للغلوكوز بشكل معتد إحصائياً بالبحث العلمي .

8- تفسير النشاط الجسدي وطرد النوم ( الوارد ذكره في كتب السلف ) للمتسوك وخمول المدخن بتأثير خاص بمستقبلات خاصة على اللسان ( موضوع بحث علمي لمعرفتها بالتحديد تشريحياً ) كما بينت سابقاً في الفقرة 8

9- تفسير قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا صلحت صلح الجسد كله ) بأن المراد منه توصية للعناية بصحة الفم والتسوك كنوع من صلاح القلب المنوط به صلاح الجسد عبر عمل ميكانيكي مقدور عليه يحتاج الصبر والمواظبة .

10- تفسير إلحاح جبريل عليه السلام )]( 12) وإكثار النبي صلى الله عليه وسلم علينا بالتسوك )](13) يوازي هذا الافتراض أكثر من بقية الافتراضات.

11- مجافاة الصواب لمن أفتى بأن السواك يقوم عنه الفرشاة ( بدعوى المعاصرة والانبهار بما لدى الغرب من لا شيئيات سوقت على حساب السنن الأصيلة وهو مثال عملي لكلام الدكتور عبد الوهاب المصلح في بحثه عن كون كشوفات الإعجاز العلمي يغير الفقه والفتوى )

12- كشف سر ختام المدخن بعدم نطق الشهادة كما نقل من أكثر من شاهد وعكسه بيان سر تسهيل النزع ونطق الشهادة للمتسوك ( ويبدو والله أعلم أن هذه القضايا متعلقة ولو جزئياً بالملك الموكل بفم الإنسان ([31]) "حفظ قلبه " وحفظه عموماً وحسن صحبته بالسواك أو إيذاءه بالتدخين) أي بيان جزء من عظم جريمة التدخين

14- فهم عميق لعملية الادمان مع كشف سر التدمير النفسي للمدخن وسعادة المتسوك ( كون الضرر التدخيني على اللسان " القلب" مركز التحكم بكل حالة الإنسان شمولياً ومنها العاطفة والحالة النفسية )

15- إن التأكد من صحة افتراض أن اللسان هو مركز التحكم الأعلى بالإنسان ومراكزه العصبية والفكرية والعاطفية والنفسية ( موضوع نظرية طب السواك ) يمكن له في حال التأكد منه أكاديمياً بأن يترك آثاراً هائلة على أسس العلوم اليوم وكمثال غير حصري على تلك العلوم وفلسفتها ومنطقها كبداية :الفيزيولوجيا-الفارماكولوجية -الطب النفسي - طب الأسنان - العلوم التربوية - علوم الإدمان وكذلك يمكن أن يعيد النظر في بديهيات علمية كثيرة خاطئة بموجب نظرية هذاالبحث ونتائجه.

16- تخلف المعاجين والفراشي علمياً وبيئياً وصحياً وروحياً عن السواك كسلوك حضاري وإن كان أحسنها ما استخلص من آراك ولكن السواك أعظم بكثير من مجرد فرشاة أسنان كما كان ينظر له ولخوف النبي صلى الله عليه وسلم من المشقة لعل هذه الأمور يفسح لها وإن كنت أرى استعمال الأصبع أبرك منها وخاصة في مجال تدليك اللسان وتحريض نقاط الاستشفاء الهامة فيه .



17- واجب الأمة على تطوير الإبداعات وتشجيع كل صناعة لها علاقة بترويج السواك أو أحد منتجاته وخاصة لو كان بلغة عصرية كبيت السواك لأنه من المرضاة الواردة في الحديث ولأنه من باب التحفيز TREGGERING والتعويد البصري والإعلام والتسويق المعاصر والله أعلم.



- بيت عصري للسواك أحد الإبداعات الواجب تشجيعها -

18- الاستثمار وتشجيع الأبحاث عن فوائد الآراك وصناعاته وزراعته واستثماراته وأبحاثه وكل ما له علاقة به كالكباث ثمر الآراك





وكمثال في حال ثبوت النظرية فليس تحت المهاد Hypothalamus هو غرفة التحكم العليا في الإنسان بل إن كل المراكز العصبية والعاطفية والفكرية والجنسية والروحية الأخلاقية وهيكلها في اللسان مجموعة ( لأنه العضو المشرف لكونه قارئ القرآن وموطن التكريم " النطق " دون الحيوانات كما أسلفنا ) ومن ثم تكون أداة العناية في متناول يديك لتتحكم في نظافتها اليومية أيها الإنسان وهو عظيم نعمة الله على العبد في السواك وهو تغيير سهل عليك المواظبة عليك ليغير الله ما بك من حال !!!



إذ قد خلق الله لك أداة خاصة "سواكاً" لتفعل ذلك وأرسل لك رسولاً لتتعلم أنه يجب أن تشكر نعمة الله عليك بتوقير مكان واقع بين أصبعيه تعالى ومكان نظره منك احتراماً وتعبداًوشكراً وتوقيراً ثم يكون بعضاً من سر التسوك قد انكشف بأنه أمرك أن تنظف المكان الأعلى لكل مراكزك العقلية والنفسية والعاطفية والروحية والأخلاقية المركزة في تلك المضغة يومياً بمعدل 20-30 مرة

....

فائدة خاصة :

- هذاالبحث من شأنه أن يورث كما قال السلف حول السواك في كون الالتزام به يكون مصحوبا بالتزام السنن كلها غالباً ولعله يفتح البصائر حول أهمية شدة التزام بالسنة وترهيباًً من التعامل مع السنن النبوية بإهمال كما يفعل الكثيرين متأثرين بالدعاة العصريين ومدرستهم في تطوير الدين سواء في قضية اللباس والطعام على الطاولة أو الطعام بالملاعق وغيره من المسائل )]([8]) وقد قال تعالى متوعداً من استهتر بالسنن :

" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم "النور 63

- ويشمل هذا العذاب الأليم ( والله أعلم ) في الدنيا قبل الآخرة عبر مفهوم البحث أضرار السجائر من سرطانات ونخور سنية ومشاكل نفسية وعاطفية ومالية إلخ..



[b]المبحث العاشـر


آفاق واعدة للبشرية تحملها نتائج البحث

آفاق الكشف العلمي الحالي :



1- نظرية " طب السواك " مدرسة عظيمة لطب الفقراء في زمن العولمة وقتل الناس بزعم الحفاظ على حقوق الملكية للأدوية واحتكار صناعتها لأنه بموجب النظرية الحديثة لطب التسوك يكون ( العلاج والوقاية لكل الأمراض بأنواعها عبر أداة اقتصادية غير محتكرة فطرية أي تسويك الفم وحفظ مراكز الادارة العليا لصحة الجسم الشمولية بسهولة ويسر لا عبر الأدوية الجهازية أو من الدماغ وغيره من الأعضاء التي تكشفت فضائح الطب الكيماوي عن كثير من مآسيها مما جعل دولاً متقدمةً في الرعاية الصحية أن تنصح رعاياها بالطب البديل عموماً " فنلندا”)

2- المزيد من تفسير الكثير من نصوص الوحي الغامضة الدلالة لدى علوم عصرنا الحالية تفسيرا علمياً أكاديمياً ومنها الحديث الذي أورده الشيخ عائض القرني في شريط محاضرته عن " السواك " )]([38]) في باب بني إسرائيل والسواك من قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته رضي الله عنهم (ما لكم تأتون قلحاً استاكوا فإن بني إسرائيل تركوا السواك فزنت) !! وهو في معرض أهمية زينة الرجل لزوجته ولكنه باب عظيم أيضاً من باب دراسة أثر السواك على التحكم في الغريزة وشاهده الصحة الروحية الناجمة عنالتسوك وطرد الشياطين , والله أعلم.

3- ربط عالم الغيب وعالم الشهادة تطبيقيا عبرالبوابة التي انكشفت كجسر بين علوم الوحي الخالدة والعلوم التطبيقية لِأول مرة وكمثال بعلم فيزيولوجيا الأعضاء ( وظائف اللسان) !!

( مما يفتح الباب لأبحاث الروح والموت التي يمكن أن تنهي السجال حول قضايا حساسة كالموت السريري وغيره والكثير من العلوم الغيبية مما لم يفتح له الباب قبلاً )

4- سؤال مهم : هل علم صناع التبغ هذه الحقائق عن أهمية السواك وحقيقة التدخين روحياً وأن المدخن يكون أبعد ما يكون عن رحمة الله بنشر السموم في قلبه وتشبهه بحال أهل النار )]([35]) ؟

5- تأكيد فرضيتي القديمة وهي أن أسرع طرق الدعوة تكون بنشر ثقافة الفطرة والعودة لسلوك السواك وهو شعار للعقيدة الصحيحة



[b]المبحث الحادي عشر


طرق افتراضية بحثية للتأكد من نظرية طب السواك أكاديمياً :

1- تكثيف الأبحاث على منطقة الفم وتأثير التعقيم بالسواك على الصحة العامة بكل أطيافها ( نفسي روح عاطفي اجتماعي إلخ ) عموماً .

2- تشكيل قواعد بيانات لصور الفم مع كل الأمراض لمعرفة خارطة اللسان الذي يفترض أن يحوي نقاطاً متصلة مع كل الجسم ومتخصصة بكل عضو على حدة وبكل جهاز من أجهزة الجسم وبكل بعد من أبعاد الصحة ( نفسي عاطفي جسدي روحي إلخ ) عموماً ( وعموماً نوع وتوضع التغير المرضي غالباً سيدلل على مكان العلاج والله أعلم )



3- دراسة أثر المواظبة على التسوك على كل مرض على حدة وفي كل منطقة تشريحية بأبحاث أكاديمية أصولية .وبداية اعتماداً على نقاط الدكتورسن الستين في اللسان المكتشفة عبر أبحاثه خلال20عاماً مع نقاط الفم والأسنان عموماً.

4- تحليل الأثر في صور اللسان وتغيراته ( وقد وقعت على بحث يربط السواك بتحسين علاج الصرع أيضاً في الباب ميد ويخفض جرعة الصرع ) فإذا ربطنا الكثير من المعلومات الواردة ( ربط الزنى بالتسوك في حديث استاكوا )](38) وربط صحة الشرايين القلبية بالفم وربط الصحة العاطفية بالفم ( حديث : زنى بني إسرائيل وارتباط التدخين برفع معدلات الطلاق" أبحاث كويتية" ) ومن ثم بحث الدكتور العتيبي الذي يربط تحفيز جهاز المناعة بالتسوك ، تكتمل الصورة بأن " نظرية طب التسوك " نظرية حقيقية تحتاج لقليل من الجهد الأكاديمي لنخرج للعالم هدية نبوية علمية معاصرة عن الطبيب الأول للعالم صلى الله عليه وسلم الرحيم بالعالمين.



[/b]
[/b]
[/b]
[/b]


_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:40

المبحث الحادي عشر

طرق افتراضية بحثية للتأكد من نظرية طب السواك أكاديمياً :

1- تكثيف الأبحاث على منطقة الفم وتأثير التعقيم بالسواك على الصحة العامة بكل أطيافها ( نفسي روح عاطفي اجتماعي إلخ ) عموماً .

2- تشكيل قواعد بيانات لصور الفم مع كل الأمراض لمعرفة خارطة اللسان الذي يفترض أن يحوي نقاطاً متصلة مع كل الجسم ومتخصصة بكل عضو على حدة وبكل جهاز من أجهزة الجسم وبكل بعد من أبعاد الصحة ( نفسي عاطفي جسدي روحي إلخ ) عموماً ( وعموماً نوع وتوضع التغير المرضي غالباً سيدلل على مكان العلاج والله أعلم )



3- دراسة أثر المواظبة على التسوك على كل مرض على حدة وفي كل منطقة تشريحية بأبحاث أكاديمية أصولية .وبداية اعتماداً على نقاط الدكتورسن الستين في اللسان المكتشفة عبر أبحاثه خلال20عاماً مع نقاط الفم والأسنان عموماً.

4- تحليل الأثر في صور اللسان وتغيراته ( وقد وقعت على بحث يربط السواك بتحسين علاج الصرع أيضاً في الباب ميد ويخفض جرعة الصرع ) فإذا ربطنا الكثير من المعلومات الواردة ( ربط الزنى بالتسوك في حديث استاكوا )](38) وربط صحة الشرايين القلبية بالفم وربط الصحة العاطفية بالفم ( حديث : زنى بني إسرائيل وارتباط التدخين برفع معدلات الطلاق" أبحاث كويتية" ) ومن ثم بحث الدكتور العتيبي الذي يربط تحفيز جهاز المناعة بالتسوك ، تكتمل الصورة بأن " نظرية طب التسوك " نظرية حقيقية تحتاج لقليل من الجهد الأكاديمي لنخرج للعالم هدية نبوية علمية معاصرة عن الطبيب الأول للعالم صلى الله عليه وسلم الرحيم بالعالمين.




============================================================
علوم السواك



علم أنواع اللسان والتشخيص من اللسان علم يشكل نصف نظرية الطب بالسواك
وقد يكون انتاج برنامج لتشخيص المرض من اللسان أفقاً عظيماً للطب

طبيب shiyan من جامعة بكين للطب بالأعشاب يشرح للطلاب كيف يشخص المرض من اللسان


في اللسان عدة نقاط للطب الصيني
تعالج الجلطة الدماغية من أسفل اللسان
تعالج الربو والسكري وارتفاع الضغط الشرياني وسط اللسان
وهذا فتح عظيم لنظرية الوخز بالسواك
يعلل أهمية التسوك تعليلاً عظيماً لحفظ وتحفيز نقاط التأثير الجهازي ويقودنا العلم هذا لوضع أسس للطب الصيني للأبر من جديد وهو كون اللسان أعلى نقاط الوخز للجسم ؟؟!!
3 أسئلة بحثية
هل لنقاط الطب الصيني خصوصيات في اللسان ليست لغيره كما تدلل رؤية النظرية السواكية للطب ؟

هل في نقاط اللسان مناطق مخصة لعلاج الإدمان والتدخين ؟
هل من نقاط في اللسان يؤثر عليها التدخين سلباً والسواك إيجابياً
وهذا يقودنا لتأثيرين متعاكسين لكل نقطة في الفم !!!












خاتمة :

شهادة مهمة على عصرنا عصر الثورة المعلوماتية :

لقد تطورت أدوات البحث والتنقيب العلمي بشكل هائل اليوم ولكن عباد الذهب في العالم خربوا استخدام تلك الأدوات لصالح مزيد من العمه الفكري والعقلي والانحياز لغير الحقيقة على حساب لعاعات الدنيا الفانية ولعل هذه الحقيقة الغائبة اليوم عن ضرورة تطوير أدوات البحث النزيه عن الحقيقة لتستخدم تلك الأدوات الحضارية الهائلة لخدمة الإنسان هي حقيقة مختصة بالمسلمين والشرفا من العالم وهي ما يفهم من قوله تعالى : ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ) آية الكرسي

فليس التوصل إلى الحقائق مرهون بالتمويل فقط ووجود الذهب كما يخيل للمنخدع بزيف البهرجات المادية البراغماتية وهذه القضية لها شواهد كثيرة منها هذا البحث ومنها حادثة عبار ( إرم ذات العماد ) ([32]) التي حفظها القرآن فقط للتاريخ البشري ومنها حادثة محاضرة د / زغلول النجار وقصة الجوارالكنس ( الثقوب السوداء ) في أمريكا. ([33])



آن للبشر أن يطوروا آليات لتحسين الرؤية وضوابط صدق النظر في أدواتهم البحثية الخطيرة آي بعبارة أخرى لقد طورنا المناظير الفلكية العظيمة وصرنا ننظر لأبعاد المجرات ولكننا لم نهتم لرصد صدقية تلك العيون التي تنظر وراء تلك المراصد وهل هناك عمهاً وراءها ًأم أنها تقاد عبر بصائر متفتحة صادقة تريد حقاً إسعاد البشرية لا التجارة بالعلوم لاستعباد الأمم .



وختاماً هنا يرد سؤال للقارئ الكريم يربطه ببداية مسيرة البحث :

هل تأكدت حقاً من صدق بعض ما تبين عبر البحث من سر ختم النبوة بالتسوك وأنها أولوية عظيمة من شعائر الدين ؟

وهل اقتنعت بأن الإسلام مازال غضاً طرياً يحتوي كنوزاً مشفرة مبرمجة لتطلق عبر مسيرة البشرية ليوم الدين من لدن حكيم خبير ؟

وهل صرت تؤمن بحل سحري برناردي ( نسبة لمقولة برنارد شو عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم في مطلع البحث ) لمشكلة الإدمان في العالم وبقية المشاكل في كل وجوه الحياة؟

أخي الفاضل قال عمر الفاروق رضي الله عنه ( رحم الله امرأً أهدى لي عيوبي ) وسمة الإنسان النقصان فأرجو أن لا تبخل بتعليق أو فائدة أو تصويب أو توضيح عبر مراسلتي من موقع نشر البحث وعبر روابط اتصل بنا في موقع عيادة التحكم في الادمان www.quitcliniconline.com



إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن ذنبي ومن نفسي ومن الشيطان.

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك وآخردعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

.والله أعلم .

الدكتور أبو عبيدة الآراكي

رامي محمد ديابي

تم بمنة الله العزيز الخبير المنان في كوالا لامبور ماليزيا غرة محرم 1428


_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات: 2136
السٌّمعَة: 592
تاريخ التسجيل: 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان   21/8/2010, 07:44

المراجع :

([1]) آية (101) من سورة آل عمران .

([2]) آية (1) من سورة النساء .

([3]) آية (70 ، 71) من سورة الأحزاب .

([4]) مركز أبحاث الآراك على الموقع : www.islamschool.org/imrc/sewak



([5]) أخرجه البخاري 2/234 في كتاب الجمعة باب السواك يوم الجمعة .

([6]) ( حضارة السواك الخالدة) المنشور على موقعي مدرسة الإسلام www.islamschool.org/imrc/sewak



([7]) سنن الفطرة وردت في عدة أحاديث صحيحة منها حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من الفطرة : المضمضة ، والإستنشاق ، والسواك ، وقص الشارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، والإستحداد، وغسل البراجم ، والإنتضاح ، والاختتان .) أخرجه أبو داود في سننه 1/45-46 في الطهارة باب السواك من الفطرة ، وابن ماجه 1/107 في الطهارة وسننها باب الفطرة واللفظ له ، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/13 .

والفطرة :مأخوذة من الفطر وهو الشق طولاً . والفطرة الإبتداع والإختراع . والفطرة : الجبلة المقتضية لقبول الدين .

قال ابن فارس : الفطرة هى مجموع الإستعدادات والميول والغرائز التي تولد مع الإنسان بمشيئة الله دون أن يكون لأحد دخل في إيجادها من البشر فهى غريزة وضعها الله في الإنسان .

انظر : لسان العرب 5/55 ، 56 ، تاج العروس 13/322 ، معجم مقاييس اللغة 4/510 ، كتاب التعريفات 95



. ([8]) يمكن اختزال جزء عظيم من مؤامرات أعداء الإسلام ضده بوصف أعداء الإسلام للإسلام بأنه تاريخي قديم غير معاصر لايواكب الاختراعات والعصرنة وهو جانب مهم يدلنا على أهمية تحديث مصطلحات الدين ورموزه لتعايش العصر ولغته ولتصل رسالته لأهل العصر ولا تتحول لمصطلحات غير مفهومة ولذلك أبدلت كل مصطلحات الدين ومفردات القرآن بمفردات عصرية تخفي أصول الكثير من الجرائم اليوم كاستعمال الفائدة بدل الربا والمشروبات الروحية بدل الخمور والصداقة والتحرر بدل الزنى واللواط كسلوك خلقي مرتبط بالجينات وهكذا ومن وجهة نظر علم الاتصال تغيير المصطلحات يعني عزل معاني القرآن عن الجمهور والعصر بينما تحديث معاني الإسلام يعني إعادة وصل المسلمين بالوحي .

. ([9]) عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تفسير قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن . . .} آية (124) من سورة البقرة. ابتلاه الله بالطهـارة : خمس في الرأس ، وخمس في الجسد ، في الرأس قص الشارب ، والمضمضة، والاستنشاق، والسواك ، وفرق الرأس ، وفي الجسد : تقليم الأظفار ، وحلق العانة ، والختان ، ونتف الإبط ، وغسل أثر الغائط والبول بالماء - أخرجه الحاكم في المستدرك 2/226 وصححه ووافقه الذهبي ، وصحح سنده الحافظ ابن حجر في فتح الباري 10/337

. ([10]) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات : كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب .
الراوي: النعمان بن بشير - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم 52


. ([11]) كنت قد رددت على من أفتى بأن الفرشاة تجوز بدل السواك وطالمااعتبرت الفرشاة بدعة وزاد يقيني بعد بحوث غربية عن حالات تسمم الفلور لدى الأطفال المسجلة في أمريكا وحالات أخرى عن تسمم بالمغنزيوم وتلوث البيئة المسجل لبقايا المعجون ( مقالات في مركز أبحاث الآراك المشار له سابقاً )

. ([12]) (أمرني جبريل بالسواك حتى ظننت أني سأدرد)، (أخرجه الطبراني في الأوسط عن سهل بن سعد)

. ([13]) إن أعظم فوائد السواك مانص عليه حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم -في قوله : (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)أخرجه البخاري 2/234 تعليقاً بصيغة الجزم في كتاب الصيام باب السواك الرطب واليابس ، قال النووي في المجموع 1/268 وتعليقاته بصيغة الجزم صحيحة ، وأحمد في المسند 6/47 ، 62 ، 124 ، 238 ، والنسائي 1/101 في كتاب الطهارة باب الترغيب في السواك ، وابن حبان 2/201 ، وصححه الألباني في إرواء الغليل 1/105 . ( لاحظ المعنى الشمولي لكلمة مطهرة ) .

. ([14]) تم لشركات التبغ افتتاح سوقها العظيم بواسطة رشاوى دفعت إلى الشخصيات المشهورة وخاصة عبر هوليوود وبوليوود وكمثال عن الممثلين (قبض رامبو سلفستر ستالون 400 ألف دولار ليظهر في 4مقاطع وهو يدخن ) محاضرة الطب والأدب لوزير الصحة القطري السابق د / حجر البنعلي ) )

. ([15]) تكمن رؤيتي لنهاية عصر الادمان بتحقق أحد الشروط التالية:

1-توعية جماهيرية عالية ترجع عادة التدخين إلى أصلها وهي سلوك مستهجن غير مقبول

2- انتشار السواك في الإعلام الجماهيري كسلوك صحي مقبول .

3- اختراق الحاجز الأمريكي المحصن لشركات التبغ من المتابعات القانونية من العالم الثالث وبالتالي تحول صناعة التبغ إلى صناعة بلا جدوى اقتصادية .

4- بروز نظام إسلامي قوي دولياً يحمي العالم الثالث من خطر شركات التبغ ويحرم استيراد التبغ وتداوله كسلعة كباقي سلع الاستهلاك الفردي ..

5- تجريم زراعة التبغ عالمياً.

([16]) المحاضرة سمعية موجودة في موقع الصوتيات الإسلامي المشهور إذاعة طريق الإسلام www.islamway.net

([17]) التعريف الحديث لمنظمة الصحة العالمية المعاصر لمفهوم الصحة الشمولية هو تغغير الصحة من التعريف السابق أي " انتفاء وجود المرض" إلى " حالة الكمال للأداء الجسدي والعقلي والنفسي والعاطفي والاجتماعي والروحي "

([18]) سلسلة مقالات " العلوم المشفرة في القرآن " يمكن الوصول لها عبر جوجل ونشر القسم الأول منها في موقع مؤسسة حمد الطبية ( مجلة الصحة ) والثاني على موقعي مدرسة الإسلام ضمن مركز أبحاث الطب الإسلامي www.islamschool.org/imrc

.

(([19])وهنا لابد من الإشارة لأهمية منطق أبحاث الإعجاز العلمي عند طنطاوي جوهري الذي انتفعت به كثيراً والذي نقله موقع إسلام أون لاين وهو أن يهتم المسلمون بإخراج كنوز الوحي وبراءات الاختراع من الوحي بدل التوهم وربط العلوم بالوحي درءاً للتشكك بأن الوحي بحاجة لإثبات مصداقيته وهوبالرغم من كون درء التشكك مقصود شرعي أيضاً ألمح له الله في قوله تعالى : "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " سورة فصلت 53 ولكن الأمة بحاجة للاستثمار الأول للوحي حتى تصل لعلوم التمكين كأولوية في مناهج البحث العلمي لعلوم الوحي وتطبيقاتها في العلوم الدنيوية .

([20]) كتاب السواك للدكتور محمد علي البار مستشار الطب الإسلامي في المدينة المنورة .

([21]) محاضرة ( حرب التدخين ) لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله موجودة على موقع إذاعة طريق الإسلام .

([22]) محاضرة الشيخ محمد صالح الونيان حفظه الله بعنوان " السفاح" موجودة على موقع إذاعة طريق الإسلام وأهم ما تعلمته منها أن التدخين عبودية لغير الله وهنا أسوق هذه الوثيقة المهمة : مجلة اللانسيت الطبية البريطانية عدد 8367 ص23 تاريخ 7-1-1984 تنتقد قيام ملكة بريطانيا 1983 بتقليد شركة روثمان وسام التصدير وتعده كارثة أخلاقية وتقول في هذه المناسبة :

(( إن أصحاب شركات التبغ يقومون بإعادة تجارة الرق في صورة جديدة وذلك باستعبادهم شعوب العالم ، وبخاصة الدول النامية و بمادة النيكوتين وجني آلاف الملايين من الدولارات سنوياً كأرباح صافية من وراء هذه التجارة الدنيئة التي تشبه إلى حد بعيد تجارة الأفيون في الصين والتي روجتها بريطانيا هناك ))

.

([23]) وكانت هذه الرؤية السياسية سببا لإنشائي موقعاً خاصاً أسميته حزب مكافحة التدخين السياسي ورجوت الله أن يتحول ذات ليوم لحركة عالمية بيئية مثل السلام الأخضر أو غيرها . WWW.ANGELFIRE.COM/OK5/TOBACCOCONTROLPARTY

([24]) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه ، يقول : ( أين أنا غدا ، أين أنا غدا ) . يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها ، قالت عائشة : فمات في اليوم الذي يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالط ريقه ريقي . ثم قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعه سواك يستن به ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه ، فقضمته ، ثم مضغته ، فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به ، وهو مستند إلى صدري .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم 4450


([25]) بحث نشر في القدس برس عن دراسة قام بها الباحثون في جامعة "إيلينويس" بشيكاغو، وجامعة "ستيلينبوش" في "تايجربيرغ" بجنوب أفريقيا عن كون السواك شجرة اقتصادية مستقبلية في العالم الإسلامي ( نقلاً عنالدكتور كين بيوريل ) وقد نشرت في كتابي حضارة السواك الخالدة رابطاً لموقع أسترالي من صفحة المحاصيل الاقتصادية الجديدة في أستراليا يوضح أن الآراك من الأشجار المخطط لها اقتصاديا للسنوات الخمس القادمة وكنت أيضاً قد تقدمت باقتراح كمشروع لزراعة واستثمار وصناعة الآراك لمؤسسة عيد آل ثاني في قطر يشتمل 5 خطوط استثمارية لنبات الآراك ( مضاد إدمان – صحة فموية ومواد سنية – مواد غذائية- علف راق للإبل – صناعات دوائية عامة ) .انظر أيضاً أهمية السواك كاستثماربيئي لوقف التصحر من مركزأبحاث التصحر( الحكومة الهندية )

([26]) سبق أن نشرت البي بي سي الخبر عن نجاح بلدية أبو ظبي ( منطقة الوثبة ) باستصلاح مناطق تصل إلى 16 هكتاراً بواسطة زراعة الآراك وتحققت من نفسي من أحد العاملين هناك ( أردني من دار القضاة ) بأن العدد وصل إلى 2 مليون شجرة آراك عبر 14 سنة من خطة الاستصلاح الزراعي ثم سمعت أن المناخ بدأ يتعدل في مناطق زراعة الآراك وخاصة بين العين وأبو ظبي وكنت قد كتبت مقالاً في التعليق على هذه التجربة البيئية الإماراتية الفريدة : هل ستعود الجزيرة العربية مروجاً وأنهاراً بالآراك؟.

([27]) مواقع النت التي كنت أكتب فيها خلاصات مقالاتي وأخبار وباء التدخين عالمياً مرتبة زمنياً مع الكثير من المنتديات التخصصية ولعل أهمها الحصن النفسي www.bafree.net :



www.tobacco.4t.com

www.alihsan.org.ae

www.islamschool.org

www.globalkidslinkchina.net



www.healtheducationqatar.net

www.smokefreewakra.com

www.quitcliniconline.com





([28]) من كتاب التدخين في ميزان الإسلام محمد أمين عثمان ص 36

"وعند ظهور التدخين حاربه العلماء واشاروا على السلاطين بحربه ولذلك كان السلطان مراد الرابع ( 1640 -1623 ) يحكم بإعدام المر وجين ويعاقب المدخنين عقوبات شديدة تصل عند التكرار للإعدام وفي حربه ضد الشاه الإيراني عباس الأول كان يفتش على المدخنين من جنوده وجنود الأعداء فيقتلهم .بينما كانت عباس الأول يثقب أنف المدخن ويضع عوداً فيه أما ابن عباس الأول صفي الدين فكان يصب الرصاص في فم المدخنين !!!" اهـ

كما كنت قد كتبت بحثاً في مسألة التحريم والكراهة على الموقع التالي :

www.globalkidslinkchina.net/downloads/smoking-fatwas-history.zip

([29]) المصدر : بحث علمي بعنوان " السجائر ( اللفائف ) بداية الانحرافات السلوكية" د/ سويف عينة أجري على 4% من طلاب الجامعات المصرية أي 12797 طالب لعام 1990-1991

عن كتاب "التدخين" داؤه ودواؤه – محمد ياسر القضماني



([30]) عن الشيخ محمد بن عبد اللطيف – رحمه الله قال :

سافرنا لمكة ومعنا رجل من قطر كثير الصلاة والخير إلا أنه يدخن فمات في الطريق فصرف عن القبلة ، قال :

وكلما وجهناه للقبلة صرف عنها – انتهى - نعوذ بالله من سوء الخاتمة من كتاب تنبيه الغافلين إلى أضرار التدخين على الصحة والدين – لابي عبد الرحمن عدنان بن يحيى لال- اهـ -

وحدثني بعدم نطق الشهادة عند النزع للمدخن بقصة أخرى الدكتور عبد الوهاب الآنسي من وزارةالصحة اليمنية وبأخرى الأخ محمد المهندي من مصرف قطر الإسلامي في الدوحة .

([31]) ( إذا قام أحدكم من الليل فليَستك، فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه ولا يخرج من فيه شيء إلا دخل فم الملك). [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وتمام والضياء المقدسي في المختارة عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما].

([32]) ومنها حادثة اكتشاف موقع عبار التاريخي ( إرم ذات العماد ) 80 كم شمال صلالة في دولة عمان وهي قصة لها مدلولات هامة ولعل أهمها حاجة البشرية للقرآن كمصدر علمي لا يمكن أن يوجد له بديل القصة موجودة على عدة مواقع منها : http://www.spacetoday.org/SolSys/Earth/Ubar.htm

http://southport.jpl.nasa.gov/index.htm



([33]) حادثة رواها د / زغلول النجار وقصة الجوارالكنس ( الثقوب السوداء ) ضمن محاضرة للدكتور النجار في أمريكا حين قام أحد الحضور منكراً على المسلمين تكتمهم على حقائق علمية كلفت الغرب مليارات الدولارات للوصول لها ( الثقوب السوداء ) والقصة شاهد مهم على كثير من الحقائق العلمية المشفرة في القرآن والمبرمجة لتفك شفرتها ضمن جدول زمني وضعه الحكيم الخبير عبر فلسفة القرآن في قوله تعالى في سورة فصلت – الآية 53 :

سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿53﴾ أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴿54﴾ .

([34]) (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستاك، ثم أغسله، ثم أدفعه إليه). [أخرجه أبو داود].وهذا الحديث دال على عظيم أدبها وكبير فطنتها رضي الله عنها، لأنها لم تغسله ابتداءً حتى لا يفوتها الاستشفاء بريقه صلى الله عليه وسلم ، ثم غسلته تأدباً وامتثالاً، كما يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري.-اهـ- وهذا باب من العلم يحتاج للبحث وهو يخص السواك بالتبرك دون بقية القضايا التي يتبرك بها ويبدو لي أن هناك علاقة للبركة بين السواك واللعاب وموقع نظر الله من العبد ووضع القلب بين أصبعيه جل وعلا والله أعلم .

([35]) كان الباحث قد أصل لعلم قرآني جديد أسماه اصطلاحاً "علم التبغان" وهو مستمد من الآية التي يتطابق فيها وصف أهل النار مع وصف حال المدخن أثناء التدخين في سورة إبراهيم عليه السلام :

وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿49﴾ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ ﴿50﴾

وهو مما ينذر بعاقبة وخيمة لأهل تلك المعصية ( التدخين) لما رواه أبو داود عن الرسول صلى الله عليه وسلم ( ومن تشبه بقوم فهو منهم المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم 4031

([36]) في البداية سميت هذه الطريقة في الطب بطب الوخز بالسواك للتدليل على أن التشريح المعاصر لأعضاء الإنسان لم يبلغ التمام واكتشاف كل شيء فكما استعصت عليه معرفة سر الميرديانات الصينية " خطوط الطاقة " وسر تأثر هذه الأعضاء بالوخر من نقط بعيدة لا يربطها عصب ما وكذلك الأمر في طب الوخز بالسواك فإنه لا رابط معروف ضمن علم التشريح اليوم بين اللسان ( القلب الروحي ) وبين أعضاء الجسد كله التابعة في صحتها وسقمها له ، ثم كان من العجيب أن وجد الباحث مدرسة الوخز بالإبر للسان في هونغ كونغ لتقود الكشف العلمي ومدرسة الوخز بالسواك إلى يقين جديد بصحة الافتراضات المؤسسة لهذه المدرسة الطبية المعاصرة وإلى طرق إثباتها وكشف الكثيرعن أسرار الصحة والتشريع ( فوائد جديدة صحية لحركات الوضوء وحركات الصلاة بمنطق علم الوخز بالإبر الصينية ) بل وقادت الباحث لافتراض ربما يكشف السر عن تقنيات ابراء الأكمه والأبرص لدى عيسى عليه السلام .انظر أيضاً علاقة صحة الفم بالصحة الجهازية ( بحث طبي من جمعية أطباء أسنان شيكاغو )

. ([37]) نظرية السواك الدواء والسجائر الداء منشورة على الموقع الخاص بمركز أبحاث الآراك في المرجع السابق و[url=http://www.addictioncontrolconsultations.com/Researches/SP-R/apendix/نظرية%20السواك%20الدواء%20والسجائر%20الداء.ppt]لها مختصر على شكل باور بوينت [/url].

([38]) قول الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته رضي الله عنهم (ما لكم تأتون قلحاً استاكوا فإن بني إسرائيل تركوا السواك فزنت) أورده الشيخ .ram]عائض القرني في محاضرة السواك

(39) الحقائق الطبيه فى الإسلام د/ عبد الرازق كيلانى – ط : دمشق

(40) انظر القواعد والضوابط التي نشرت في العالم على يد المعهد العالمي للبحث الإسلامي www.iiit.org

(41) بحث يظهر احتياج أقل لأدوية الصرع عند المتسوكين

(42)- بحث يظهر أثر طيب علاجي للسواك على الكانديدا الفموية الناتجة عن قصور الكلية .

(43) بحسب الأحاديث الواردة الصحيحة فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان التسوك عنده لقسمين في الفم ( يشوص فاه (44)) وهما الأسنان واللسان .وأما اللسان فقد غاب عنأكثر الأمة هذه القضية التي ارتكزت عليها "نظرية الوخز بالآراك "لعلاج الجسد كله عبر اللسان ونقاط الوخز فيه تحديداً .

(44) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك). وفي رواية: (كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك). [أخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب السواك، وأخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب السواك].

(45) العلاقة التقابلية بين السواك والسجائر في موضوع الجنس مهمة وهي التي وجدتها خلال البحث بين الرابطة بين العنة التي تمثل هم عرض مرضي للتدخين من وجهة نظر الكثير من الدول ( وهذه القضية أسست عليها حملة ضد التدخين في تايلند منذ سنوات) وبين التأثير المفترض عكسياً في السواك الذي خبرت منه سابقاً في حياتي العائلية تطهيره الفوري العجيب لرائحة الفم .وعثرت اليوم على هذه النصوص الداعمة للحقيقة الافتراضية التقابلية للتأثير الجنسي للسواك الإيجابي ( منطق نظرية السواك الدواء والسجائر الداء في تقصي الحقائق بالتقابل بين الأثرين ) :

لا شك أن رائحة الفم تعطي انطباعا خاصا عن نظافة الشخص وعنايته بفمه ، وقد يتجنب الناس من كانت رائحة فمه كريهة ويهربون منه إذا تحدث ، أو يديرون رؤوسهم عنه . وقد يكون لذلك أثر سلبي على العلاقات الزوجية ، مما قد ينذر بانهيارها أو على الأقل اضطرابها .
(( والبخر - كما جاء في لسان العرب - : الرائحة المتغيرة من الفم . وبخر بخرا وهو أبخر )) . وقيل : إن عبد الملك ابن مروان كان أبخر ، فعض يوما على تفاحة ورمى بها إلى زوجته ، فدعت بسكين ، فقال : ما تصنعين بها ؟
قالت : أميط الأذى عنها ، فشق عليه ذلك منها فطلقها .
وحكي أن أبخر تزوج بامرأة ، فلما ضاجعها عافته وتولت عنه بوجهها وأنشدت تقول :

يا حب والرحمن إن فاكا أهلكني فولــني قفـاكا
إذا غدوت فاتخد مسواكا من عرفط إن لم تجد أراكا
(46)
حديث النبي عليه الصلاة والسلام: (المرء بأصغريه لسانه وقلبه )

(47) من لسان العرب للعلامة ابن المنظور :سوك: السَّوْكُ: فِعلُك بالسِّواك والمِسْواكِ، وساك الشيءَ سَوكاً: دَلَكه، وساك فَمَه بالعُود يَسُوكه سَوْكاً؛ قال عدِيُّ بن الرِّقاع: وكأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبيلِ وَلَذَّةً صَهْباءَ، ساكَ بها المُسَحِّرُ فاها ساكَ وسَوَّك واحدٌ، والمُسَحِّرُ: الذي يَأتيها بسَحُورها، واسْتاك مشتق من ساكَ، وإذا قلت اسْتاك أَو تَسَوَّك فلا تذكر الفم. واسمُ العُود: المِسْواكُ، يذكر ويؤنث، وقيل: السِّواك تؤنثه العرب. وفي الحديث: السِّواكُ مطْهَرَة للفم، بالكسر، أَي يُطَهِّرُ الفمَ. قال أَبو منصور: ما سمعت أَن السواك يؤنث، قال: وهو عندي من غُدَدِ الليث، والسواك مذكر. وقوله مَطْهَرة كقولهم الولدُ مَجْبَنة مَجْهَلَة مَبْخَلة. وقولهم الكفر مَخْبَثَة، قال: والسِّواك ما يُدْلَكُ به الفم من العيدان. والسِّواكُ:

كالمِسْواك، والجمع سُوُكٌ؛ وأَخرجه الشاعر على الأصل فقال عبد الرحمن بن حسان: أَغَرُّ الثَّنايا أَحَمُّ اللِّثاتِ، تَمْنَحُه سُوُك الإسْحِلِ




وقال أَبو حنيفة: ربما همز فقيل سُؤك. وقال أبو زيد بجمع السِّواكَ

سُوُكٌ على فُعُلٍ مثل كتاب وكتب، وأَنشد الخليل بيت عبد الرحمن بن حسان سُؤك الإسحل، بالهمز؛ قال ابن سيده: وهذا لا يلزم همزه؛ قال ابن بري ومثله لعديّ بن زيد:

وفي الأَكُفِّ اللامِعاتِ سُوُرْ التهذيب: رجل قَؤُول من قوم قُوُلٍ وقُوْلٍ مثل سُوُك وسُوْكٍ؛ وسَوَّك

فاه تَسْويكاً. والسِّواكُ والتَّسَاوُكُ: السير الضعيف، وقيل: رَداءة المشي من إبطاء أَو عَجَفٍ؛ قال عبيد الله بن الحُرِّ الجُعْفِي:

إلى الله أَشْكُو ما أَرَى بجيادِنا،

تَسَاوَكُ هَزْلَى، مُخُّهُنَّ قلِيلُ

قال ابن بري: قال الآمديّ البيت لعبيدة بن هلال اليشكري؛ قال ومثله لكعب

بن زهير:

حَرْفٌ تَوارَثها السِّفَارُ فجِسْمُها

عارٍ تَساوَك، والفُؤادُ خَطِيفُ

وجاءت الإبل، وفي المحكم: وجاءت الغنم ما تَساوَكُ أَي ما تُحَرِّك رؤوسَها من الهزال. قال الأَزهري: تقول العرب جاءَت الغنم هَزْلَى تَساوَكُ

أي تَتمايل من الهزال في مشيها، قال: وهكذا رواه ابن جَبَلة عن أبي عبيد. وفي حديث أم معبد: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لما ارتحل عنها جاء

زوجها أَبو معبد يَسُوق أَعْنُزاً عِجافاً ما تَساوَكُ هُزالاً؛ ابن السكيت: تَساوَكت في المشي وتَسَرْوكَت وهما رَداءَة المشي والبُطْءُ فيه من عَجَفٍ أَو إعياء. ويقال: تَساوكَت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهُزال؛ أَراد أَنها تتمايل من ضعفها. وروي حديث أم معبد: فجاء زوجها يسوق أعنزاً عجافاً تَساوَك هُزالاً.

(43) مجموعة من الأبحاث تنتصر لما سبق من نتائج للبحث ( من الجزيرة نت)



  1. أغلب أمراض الجسم تبدأ من الفم.. والنظافة هي العلاج


  2. دراسة تربط بين ضروس العقل والمشكلات الصحية


  3. عدم العناية بالأسنان قد يودي بحياة الإنسان


  4. الأسنان قد تحمل سر علاج مرض الشلل الرعاشي


  5. تنظيف الأسنان قد يقي من الإصابة بالسكري


  6. بكتيريا الفم تسبب أكثر الأمراض خطورة


(44) Horizons of Investing Researches of The Antagonism Between Sewak & Tobacco ( Research Paper) 2-6-2007 4MB zipped Doc file


(45) ملفات صوتية ومرئية مرفقة مع المحاضرة للسي دي

_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 

العلاقة بين نشاط الدماغ ونظافة الأسنان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: نوادي السعادة :: نادي الصحة والبيئة-