مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن الجيلالي في ذمة الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن الجيلالي في ذمة الله   12/11/2010, 16:58



توفي ليلة الخميس الى الجمعة العلامة الكبير عبد الرحمن الجيلالي بمستشفى عين طاية بالجزائر العاصمة عن عمر يناهز 103 سنة.
وسيوارى المرحوم التراب بعد صلاة الظهر اليوم الجمعة بمقبرة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة .

وقد ولد الشيخ العلامة عبد الرحمان الجيلالي سنة 1908 بالجزائر العاصمة، وكانت هذه المدينة العريقة في بدايات القرن الماضي فضاء خصبا لنشاط ثقافي وديني غني قاده أعلام من الفقهاء والأدباء والكتاب، من أمثال الشيخ محمد السعيد بن زكري الزواوي المتوفى سنة 1914، الذي كان مدرسا بالجامع الأعظم وإماما بجامع سيدي رمضان بالقصبة ومفتيا شهيرا على المذهب المالكي، وكذلك الشيخ البشير الإبراهيمي الذي كان يشرف على تسيير الحركة التعليمية بالمدارس الحرة التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والتي كان مقرها بنادي الترقي بساحة الشهداء بالعاصمة، والذي كان ملتقى للنخبة المثقفة، حيث كان يحتضن أمسيات ثقافية كان ينشطها أعلام من أمثال الشيخ الطيب العقبي والشيخ العربي التبسي وغيرهما من المشايخ رحمهم الله أجمعين.

يعود نسبه إلى الحسن بن علي وفاطمة الزهراء

و يعود نسب الشيخ عبد الرحمان الجيلالي إلى آل الشجرة الموسوية القادرية وفروعها الأشراف القاطنين بسهول متيجة، وتصل سلالتهم إلى مولانا عبد القادر الجيلالي سليل الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
ويوجد ضريح الجد عبد القادر الجيلالي المتوفى سنة 1077م ببغداد بالعراق، وله آثار علمية مطبوعة مثل كتاب الغنية لطلب الحق والفتح الرباني والفيض الرحماني وجلاء الخاطر في الباطن والظاهر، وكذلك كتاب آداب السلوك والتوصل إلى منازل الملوك، وغيرها.

وللشيخ عبد القادر رحمه الله تلاميذ بالجزائر، منهم القطب الرباني الغوث سيدي أبي مدين شعيب الإشبيلي المتوفى سنة 1198 والموجود ضريحه بتلمسان.
تخرج في أعرق المساجد بالعاصمة

كان الجامع الكبير وجامع سيدي رمضان بالعاصمة ومسجد ضريح سيدي عبد الرحمان الثعالبي روضات للعلم والتفقه في الدين الإسلامي، فكان الشيخ عبد الرحمان الجيلالي واحدا من الذين تلقوا تعليمهم الديني منها، وقد تناولها بالدراسة في العديد من الأبحاث التي صنفت هذه الآثار ضمن المعالم الإسلامية الأكثر أهمية في الجزائر العاصمة، حتى أنه أعد دراسات دقيقة ركز فيها على فنياتها المعمارية والصناعية الدقيقة، وهو مافتح له باب البحث والتعمق في دراسة حركة المجتمع الجزائري السياسية والعلمية حتى باتت كتاباته في هذا المجال مرجعا للدارسين والباحثين لما تتميز به من دقة وشمولية، ومنهم الباحث المستشرق الفرنسي الشهير جورج مارسي.

الشيخ خبير في فن الموشحات الدينية

كان الشيخ بوقندورة مفتي المذهب المالكي بالعاصمة يعقد حلقات للذكر بمسجد ضريح سيدي عبد الرحمان الثعالبي، تطلق عليها تسمية الحضرة أو القصادين، ويقوم فيها الحاضرون بإنشاد القصائد الدينية أو مايعرف بـ المديح، وكان الشيخ عبد الرحمان الجيلالي يحضر هذه الحلقات، فتكونت لديه ملكة معرفة الأزجال والموشحات الأندلسية، حتى أصبح خبيرا فيها، رغم أنها معقدة عروضيا ولها طابع صوفي تتشابك فيها أصول ممازجة الألفاظ المشحونة بالشعور العاطفي والديني.

ذكريات من زمن الحركة الإصلاحية

أنشأ العديد من مثقفي وفناني ورياضيي الجزائر العاصمة في تلك الفترة (بدايات القرن الماضي) جمعيات ونواد يزاولون فيها أنشطتهم المختلفة، لكن نادي الترقي بساحة الشهداء أكثرهم أهمية لكونه كان مقصدا للنوابغ من المثقفين والعلماء. وهناك تمكن الشيخ عبد الرحمان الجيلالي من الاحتكاك برواد جمعية العلماء المسلمين، كما استفاد من تجربة النشاطات المسرحية التي عرفت بكثافتها في تلك الفترة لكونها نالت اهتمام العديد من المثقفين مثل المحامي الطاهر بن علي الشريف الذي أنشأ جمعية المهذبية الجزائرية وأحمد توفيق المدني وعمر راسم والشيخ محمد العيد آل خليفة وعبد الله نقلي، وكان لهؤلاء الفضل في انتشار الحركة المسرحية في أرجاء كثيرة من أرض الجزائر.

الشيخ الجيلالي حول الإذاعة إلى مدرسة للتربية والتوجيه

التحق الشيخ عبد الرحمان الجيلالي بالإذاعة الوطنية التي قدم فيها برامجه المجيبة على تساؤلات المستمعين الدينية، فاشتهر ببرنامج لكل سؤال جواب الذي كان ركز فيه على مفاخر التاريخ القومي الإسلامي، فاستحسنته الجماهير ونال رضاها، وبسبب نجاحه قررت إدارة الإذاعة إنتاج برنامج آخر هو رأي الدين في أسئلة المستمعين الذي لعب دورا كبيرا في توعية الناس بحكم اعتماده على نهج الإصلاح الديني، ثم تحولت أحاديثه إلى دروس ونشريات دقيقة مباشرة، مكتوبة بأسلوب متميز سهل الفهم بعيد عن التعقيد. ومع الأيام تحولت الإذاعة بفضل الشيخ الجيلالي إلى مدرسة للتربية والتوجيه، تصلها يوميا عشرات الرسائل، حتى أصبحت برامجه أسبوعية قارة يجد فيها المستمعون الإجابة عن تساؤلاتهم الدينية والدنوية على أساس شرعي معتدل. وقد ابتدأت برامجه تلك منذ سنة 1940، ويحتفظ أرشيف الإذاعة إلى اليوم بكمية هائلة من تسجيلات تلك البرامج إلى اليوم.

رصيد زاخر من النشاط العلمي والديني

تمكن الشيخ عبد الرحمان الجيلالي من إنتاج عشرات الأعمال في مختلف الميادين الدينية، الأدبية، الفنية والتاريخية، جعلته يتحصل على أوسمة استحقاق من مؤسسات علمية متخصصة. كما حاز عضوية المجلس الإسلامي الأعلى غداة الاستقلال في لجنة الفتوى التي كان يشرف عليها الشيخ أحمد حماني رحمه الله. وقد عمل الشيخ عبد الرحمان الجيلالي مع نخبة من العلماء على إنشاء وتنظيم نِظَارات الشؤون الدينية بمختلف ولايات القطر، كما ساهم في تأسيس مجلة الأصالة الصادرة عن المجلس الإسلامي الأعلى التي ساهمت مساهمة فعالة في الترويج لملتقى الفكر الإسلامي، كما كانت منبرا هاما للمناقشة الهادفة. للإشارة، فإن الشيخ الجيلالي قدم محاضرات في 14 طبعة من مؤتمر الفكر الإسلامي، كما كان عضوا فعالا في الديوان الوطني لحقوق التأليف.
مؤلفاته...

ساهم الشيخ عبد الرحمان الجيلالي بقلمه في الصحف والمجلات الجزائرية، كما ساهم في تزويد المكتبة الجزائرية بالعديد من العناوين الهامة، منها كتاب تاريخ الجزائر العام المنشور في جزئين، والذي يعتبر مرجعا لا يمكن لدارسي تاريخ الجزائر الاستغناء عنه، وهو الآن في طبعته الثامنة. ومن كتبه أيضا كتاب تاريخ المدن الثلاث: الجزائر، المدية، مليانة، وكتاب خاص بذكرى العلامة الدكتور بن أبي شنب، وكتاب حول العملة الجزائرية في عهد الأمير عبد القادر، وكتاب ابن خلدون في الجزائر.

دكتوراه شرفية بتوصية من الرئيس بوتفليقة

بتوصية من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كرمت جامعة الجزائر الشيخ عبد الرحمان الجيلالي بمنحه شهادة دكتوراه فخرية، وقد عبر عن غبطته وابتهاجه الكبير بهذا التكريم الذي اعتبره من أهم المحطات في حياته في سلسلة عمره الطويل.

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية


_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
eljazeiri
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 384
السٌّمعَة : 318
تاريخ التسجيل : 13/10/2008
الموقع : www.maharty.com/vb

مُساهمةموضوع: رد: العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن الجيلالي في ذمة الله   12/11/2010, 17:55

رحم الله الشيخ المجااهد واسكنه فسيح جنانه
العلامة هو مفتي الجزائر وهو الذي عهدناه يتحرى ليلة الشك في كل سنة من شعبان ورغم كبر سنه الا انه دوما حاضرا في هذه اليلية التي لم يتخلف عنها ابدا

انا لله وانا اليه راجعون

_________________
السعادة تكمن في شيئ نعمله، وفي شخص نحبه، وفي شيئ نتمناه ، ان اي جهد نقوم به لاسعاد انفسنا لن يذهب هدرا ابدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net
فاروق 07



عدد المساهمات : 15
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: يا للاسف    13/11/2010, 21:14

يا للاسف


عدل سابقا من قبل فاروق 07 في 14/11/2010, 10:36 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاروق 07



عدد المساهمات : 15
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

مُساهمةموضوع: يا للاسف    13/11/2010, 21:16

السلام عليكم اخواني و اخواتي
اكتب هذا الرد و انا اشعر بمرارة بالغة في الحلق و اسف شديد في القلب كيف لا و انا متاكد ان اغلب الشعب الجزائري- و انا اولهم- و حتى الطبقة المثقفة منه لا تكاد نعرف هذه الشخصية الاسلامية البارزة, لا ادري لمذا لا نرى مشايخنا و علمائنا يقدمون لنا دروسا تلفزيونية بطريقة منتضمة و متواصلة لمذا لا يتم التعريف بهم و نشر اشرطتهوم و نسخ اقراص لحصص لهم مثلما نرى في المشرق العربي فلو تساءلت هل نعرف داعية اسلامي جزائري مثلما نعرف عمرو خالد او طارق السويدان او عالم جزائري كالغزالي او عمر عبد الكافيي و حتى الامير عبد القادر مثلا الذي نفتخر به اغلبنا لا يعرف عنه شيىء ربما . اكيد اننا مقصرون في المطالعة الا انني اعرف الكثير الكثير عن الغزالي و القرضاوي و حسن البنة و الشيخ كشك و طارق السويدان و البوطي و النابلسي و محمود المصري و عمر عبد الكافي و الشيخ حسان و العوضي ووووووو دون ان اقرا سيرهم الذاتية و دون ان اقرا الكثير من كتبهم. اكيد ان علمائنا الجزائريون موجودون لكن الاعلام اليتيم العقيم الذي نستحوذ عليه ليس لديه الوقت لمثل هؤلاء العضماء.
اسف جدا ان يقتصر ظهور مثل هؤلاء العضماء هذه المكتبات المتنقلة الغير مستغلة يقتصر ظهورهم فقط على حصة تلفزيونية يقال لنا خلالها غدوة تفطرو او غدوة راكم صايمين

اشكركم لانكم عرفتمونا بهذه الشخصية و ربما اكون مخطىء في تصوري الا انني حقا اغار عندما لا اجد ولا عالم او داعية اسلامي جزتائري بارزو معروف و ذو مكتانة رفيعة كؤولئك الذين سبق ذكرهم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن الجيلالي في ذمة الله   14/11/2010, 11:57



ما شعرت به شعرنا به

والأدهى والأمر :عند وفاة الفنانة يحضر الوزير

وعند وفاة العالم !!!؟؟؟

يا للاسف كما قلت



_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 
العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن الجيلالي في ذمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ادارة السعادة :: نادي المجلة والاعلام والاتصال-
انتقل الى: