مرحباا بكم في منتدى جمعية السعادة للرقي الاجتماعي ببسكرة
أيها الزائر الكريم أنت غير مسجل لدينا
يشرفنا ان تنظم الينا فاذا لم تستفد بشيئ فانك لن تضيع وقتك نحن نعدك بذلك بادر بالتسجيل الان



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اخبار نشاطات الجمعية : مرحبا بكم في منتديات جمعية السعادة للرقي الاجتماعي لولاية بسكرة المقر الرئيس بحي المجاهدين بمحاذاة المسجد -----------بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب -----------يمكن زيارة مكتب الاستشارات التربوية بمقر الجمعية الثاني بطريق طولقة بمحاذاة الدرك الوطني (حي 1000 مسكن)،المكتب مخصص للتلاميذ الذين لديهم صعوبات دراسية ------------ ترقبوا المزيد من الأخبار
بعد عملية تكيف الجمعية مع القانون الجديد للجمعيات اصبحت الان الجمعية تهتم بالطفولة ومرافقة الشباب

شاطر | 
 

 بين الثقافة و التدخين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
*تسنيم
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 2136
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

مُساهمةموضوع: بين الثقافة و التدخين   6/4/2009, 16:27

كثيرة هي وجوه الشبه بين الثقافة والتدخين .. لدرجة أنها تكاد مترابطة مع بعضها برابط خفي، ففي المقاهي تجد الكُتاب أو القراء يتصفحون جرائدهم والدخان يصعد من خلف الجريدة، فلا تعرف من أين يصعد، هل يصعد من بين شفتي القارئ أم من أسطر الجريدة بفعل الشعاع الساقط من العين على الكلمات!

هناك من المدخنين، من يبقى على صنف واحد من التبغ حتى الممات، كما أن هناك من المثقفين من يبقوا على صنف واحد من الكتب والمجلات والصحف، لا يغيرونه مدى الحياة. وإذا غير المدخن صنف تبغه، فإنه سيسعل، وهذا يحدث له عندما يختفي صنفه المحبب من الأسواق، كذلك يفعل المثقف المدمن على صنف، إن اختفى صنفه فإنه لن يسعل، ولكن سرعان ما ينتابه موجة عابرة من الثأثأة، لحداثة عهده بهذا الصنف من المعرفة.

وهناك من المدخنين، من يستخدم تقنيات خاصة لتصفية النيكوتين من السيجارة، بواسطة (فلتر) ملصق مع السيجارة، أو بواسطة (أزمك، أو بز) [ وهو أداة بلاستيكية أو معدنية تقوم بتقليل خطر التدخين]. وهذا ما يفعله المثقف عندما يشاهد برنامجا تلفزيونيا لقناة (لها أهدافها) فينتقي ما يريد من المعلومات الواردة في المادة التلفزيونية ويطرح ما لا يريده من سموم أضيفت للمادة.

ومنهم من يستخدم (النرجيلة) لتصفية النيكوتين من التبغ، وهو اعتقاد ثبت عدم صحته، بالإضافة الى أن ظاهرة (البقبقة) الصادرة من صوت سحب النفس ستطغى على عملية التدخين، فإن بعض المثقفين يلفون ويدورون بمسار لا يقل طولا عن طول خرطوم النرجيلة، وتبقى (البقبقة).

وكما أن التدخين في الأماكن العامة ممنوع في كثير من دول العالم، فإن المثاقفة وطرح المواضيع الثقافية يكون ممنوعا وعليه رقيب. وقد تجد هناك من المخالفين لهذا العرف أن يقوموا بالتدخين بالحمامات، أو بجانب ركن بعيد عن عيون المراقبين (المانعين) فإن هذا الشكل يفعله بعض من يحاول التمرد على مراقبة التثاقف، إما بالحمامات، أو على جدران في ليلة حالكة، أو على صفحات الإنترنت بأسماء مستعارة!

وهناك من ينصح الآخرين بالإقلاع عن التدخين كونه عادة مضرة بالصحة، كما أن هناك من ينصح الآخرين بالابتعاد عن الثقافة كونها مضرة بالصحة! (منقووووووووووووووول)

_________________
ان الانسان الأكثر سعادة هو ذاك الذي يصنع سعادة أكبر عدد من الناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsaada.ahlamontada.net/
 
بين الثقافة و التدخين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى النشاطات الميدانية والحملات المتواصلة :: كلنا نحارب التدخين-
انتقل الى: